ازمة الوزير البكار والنائب طهبوب تتصاعد ..والعرموطي : الرئيس حث البكار بالاجابة بالاقارم فقط
راصد الإخباري -
الاربعاء - 7 كانون الثاني 2026 -ايمن المجالي - تصاعدت حدة الجدل تحت قبة البرلمان الأردني، يوم الاثنين، إثر سجال حاد بين النائب ديمة طهبوب ووزير العمل خالد البكار، حول سؤال نيابي متعلق بملف "العمل اللائق"، تحول لاحقاً إلى أزمة كبيرة تطلبت تدخل رئيس المجلس ووصلت إلى مقاعد الحكومة.
اندلعت الشرارة عندما وجهت النائب طهبوب سؤالاً رقابياً حول معايير العمل اللائق وإنجازات الوزارة في هذا الملف، منتقدة بشدة طبيعة الإجابة الحكومية التي وصفتها بأنها "عمومية" ولا تتعدى صفحة واحدة، ومشيرة إلى أن واقع العمل يختلف تماماً عما ترويه الرواية الحكومية، وكأن الوزارة "تعمل على كوكب آخر".
ورد وزير العمل خالد البكار على النائب طهبوب بعبارات اعتبرها كثير من النواب تجاوزاً على مكانة المجلس ودوره الرقابي، حيث وصف حديثها بأنه "كيل للاتهامات"، وهو ما أثار حفيظة النواب الحاضرين. وطالب النائب سليمان الزبن على الفور باعتذار الوزير للمجلس عامة وللنائب طهبوب خاصة، وشطب ما جاء على لسانه من محضر الجلسة، معتبراً أن هذا الكلام "قاسٍ ولا يجوز أن يصدر عن وزير".
تصاعد الموقف بسرعة تحت القبة، واندفعت كاميرات التصوير لترصد دخول دولة رئيس الوزراء، جعفر حسان، الذي كان متواجداً في مكتبه داخل المجلس، مسرعاً إلى مقعد الوزير البكار. وأفادت معلومات متداولة، أكدها لاحقاً النائب صالح العرموطي بناءً على مكالمة هاتفية مع الوزير، بأن رئيس الوزراء طلب من وزير العمل خلال تلك المداخلة الوجيزة أن يلتزم في إجابته "بالأرقام فقط"، في محاولة لتهدئة الأجواء وتوجيه النقاش إلى المضامين الرقابية.
لم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، حيث دخل عدد من النواب على خط المطالبة بحسم الموقف دفاعاً عن هيبة المجلس. وبناءً على اقتراح النائب الزبن، صوّت مجلس النواب بأغلبية ساحقة على شطب العبارات المثيرة للجدل التي صدرت عن وزير العمل من المحضر الرسمي للجلسة، وهو ما تم بالفعل.
انتهت الجلسة بإقرار قرار الشطب كخطوة رمزية تؤكد رفض المجلس لأي لغة تفوقية من قبل الحكومة تجاه الأدوات الرقابية للنواب. ومع ذلك، ظل المطالب الثاني للنواب، والمتعلق بحصول اعتذار علني من الوزير البكار، معلقاً دون تحقيق، ليبقى باب هذه الأزمة مفتوحاً على تداعياتها التي تناقلها الشارع السياسي على نطاق واسع.
هذا وكان من المتوقع ان يعقد اليوم الاربعاء مجلس النواب جلسه رقابيه تحت القبه لكنها اجلت، وتم طرح برنامج جلسات للجان داخل المجلس ولم يعرف سبب التاجيل الذي كان مخططا له سابقا، والسؤال الذي يطرح نفسه هل لتاجيل جلسه مجلس النواب تحت القبه لها علاقه في الازمه التي تدور حاليا داخل المجلس او ما تزال دائره؟ .







