نقابه اطباء الاسنان : مالياً وصلنا لنقطه حرجه

{title}
راصد الإخباري -


أصدر الدكتور أحمد حلمي صبحه، أمين صندوق تقاعد نقابة أطباء الأسنان الأردنية، بياناً شاملاً وجّهه إلى زملائه وزميلاته الأعضاء في النقابة، تناول فيه الوضع المالي والمهني الحرج الذي تواجهه النقابة وملفاتها، معتبراً أن اللحظة الراهنة تشكل فرصة تاريخية وأخيرة لإنقاذ الكيان النقابي واستعادة حيويته.

وأكد الدكتور صبحه، في بيانه، أن جميع ملفات النقابة قد وصلت إلى مستويات حرجة من الناحيتين المالية والمهنية، مما استلزم التدخل السريع والاشتباك مع كل هذه الملفات الصعبة في وقت متزامن نظراً لخطورة المرحلة. وأعرب عن يقينه بإمكانية النجاة من هذه الأزمة، مشدداً على أن النقابة تبقى الحاضنة والملاذ الأول والأخير لمهنة طب الأسنان، التي يجب أن تظل محافظة على كرامتها ومستوى احترامها العالي في المجتمع.

وأوضح أن حزمة الإصلاحات المالية المقدمة تمثل ضرورة ملحة تفرضها الوقائع والأرقام على الأرض، معترفاً بأن هذه الإجراءات قد تكون مزعجة للبعض، لكنه وصفها بأنها السبيل الوحيد لضمان استدامة المكتسبات والمنافع المقدمة للأعضاء، مستشهداً بالمبدأ القائل "قليل دائم خير من كثير منقطع".

وتطرق البيان بشكل مفصّل إلى الوضع المصيري لصندوق تقاعد أطباء الأسنان، الذي يخوض معركة بقاء حاسمة. وكشف الدكتور صبحه عن تحرك مجلس النقابة وهيئة استثمار الصندوق في كافة الاتجاهات الممكنة لإعادة بناء الهيكل المالي للصندوق ورفده بالموارد اللازمة، مؤكداً امتلاكهم رؤى ومشاريع متعددة تهدف إلى إحداث نهضة في الصندوق تمكّنه من الوقوف مجدداً على قدميه واستقرار أوضاعه المالية.

وأشار إلى أن العمل المدروس والالتزام بقواعد سليمة سيمكنان من متابعة نتائج هذه الإصلاحات من خلال إجراء دراسة اكتوارية جديدة في عام 2028، على أن يكون الهدف التالي هو تقديم امتيازات جديدة للمتقاعدين، شريطة أن تضمن هذه الخطوة استدامة الصندوق على المدى الطويل وحماية مصالح جميع المشتركين في إطار سياسات مالية عادلة.

واختتم أمين الصندوق بيانه برسالة طمأنة، مؤكداَ أن القيادة النقابية تسير بخطى ثابتة ووفق مسار واضح لتحقيق مصلحة النقابة وأعضائها، داعياً الجميع إلى الثقة بأن النقابة بأيد أمينة وقوية.