بشأن نشاط مثير للجدل في مدارس القرية


بيان عاجل من أهالي قرية الشهيبي/القويرة

{title}
راصد الإخباري -




العقبة – [2025/5/22] – عبر أهالي قرية الشهيبي في محافظة العقبة عن استنكارهم الشديد لنشاط غامض نفذته إحدى المنظمات الخارجية داخل مدرستي الشهيبي الثانوية للبنين والشهيبي المختلطة، دون إعلام أولياء الأمور أو الحصول على موافقتهم.  

ووفقًا للبيان الصادر عن الأهالي، تم دمج طلاب وطالبات من الصف التاسع في غرفة واحدة داخل مختبر الحاسوب، حيث جلس كل طالب مقابل طالبة، مع طرح أسئلة وصفت بأنها "خادشة للحياء" ولا تتناسب مع القيم التربوية أو الدينية. وأعرب الأهالي عن صدمتهم من السماح بمثل هذا النشاط داخل المؤسسة التعليمية، مؤكدين أنه يهدد القيم الأخلاقية للمجتمع المحافظ.  

وطالب الأهالي في بيانهم:  
1.  فتح تحقيق عاجل للكشف عن الجهة المنظمة وأهداف النشاط.  
2. محاسبة المسؤولين في مديرية التربية والمدارس المتورطة.  
3. تشكيل لجنة مستقلة مع ممثلين عن الأهالي لضمان عدم تكرار الأمر.  
4. إصدار بيان توضيحي من مدير تربية العقبة.  

وأكدوا أن المدرسة "يجب أن تظل حصنًا آمنًا لأبنائهم"، داعين الجهات المعنية للتحرك السريع. ولم تصدر أي جهة رسمية ردًا حتى الآن، بينما يتصاعد الجدل حول الحادث على منصات التواصل الاجتماعي.  



*للمزيد من التفاصيل، يرجى التواصل مع ممثلي أهالي الشهيبي أو مديرية تربية العقبة.*


تاليا نص البيان الذي وصل راصد الاخباري نسخة منه:

بيان صادر عن اهالي قرية الشهيبى/القويرة 
نحن أولياء أمور الطلبة في قرية الشهيبى —القويرة  محافظة العقبة نتقدم إلى الجهات المختصة بهذه الشكوى والاستنكار الشديد لما جرى مؤخرًا في مديرية تربية العقبة، وتحديدًا في مدرسة الشهيبي الثانوية للبنين ومدرسة الشهيبي المختلطة، حيث تفاجأنا بقيام إحدى المنظمات الخارجية – التي لم يتم الكشف عن طبيعتها أو أهدافها – بتنفيذ نشاط داخل حرم المدرسة تم فيه دمج طلبة من الصف التاسع (ذكوراً وإناثاً) في غرفة واحدة داخل مختبر الحاسوب وجلس كل طالب مقابل طالبة.

ما أثار القلق والاستياء كيف لطلبة بهذا العمر يتم دمجهم في مكان واحد و طبيعة الأسئلة المطروحة خلال هذا النشاط والتي وُصفت بأنها خادشة للحياء ومنافية للأخلاق العامة ولا تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة أو بيئة المدرسة التربوية، مما يعد انتهاكًا واضحًا للقيم التربوية والدينية والاجتماعية التي تقوم عليها مدارسنا.
نحن كأولياء أمور نرفض بشدة هذا النوع من الأنشطة التي تُفرض دون علمنا، والتي تهدد بتقويض الأخلاق وترويج مفاهيم دخيلة على مجتمعنا المحافظ.
وعليه نطالب بما يلي:
1. فتح تحقيق عاجل وشفاف حول ما جرى، وتحديد الجهة المنظمة للنشاط ومضمون الأسئلة و الأهداف  المطروحة.
2. محاسبة كل من سمح ونفّذ وشارك في هذا النشاط، من مدير  مديرية التربية والمدارس المعنية.
3. تشكيل لجنة مستقلة تضم ممثلين عن أولياء الأمور للوقوف على تفاصيل الحدث والتأكد من عدم تكرار مثل هذه الأنشطة مستقبلًا.
4. إصدار بيان رسمي فوري من مدير تربية العقبة لتوضيح ما حصل.

إننا نؤمن أن المدرسة هي الحصن الآمن لأبنائنا، ولن نقبل بأن تتحول إلى ساحة لتجارب لا تراعي حرمة المجتمع وقيمه نرجو التعامل مع هذه الشكوى بالجدية القصوى، واتخاذ الإجراءات اللازمة حمايةً لأبنائنا وبناتنا.
#مديرية التربية والتعليم لمحافظة العقبة