طفرة في اقتصاد البيانات الصيني وتوجه امريكي لتعريفها كاصل اقتصادي

{title}
راصد الإخباري -

سجل حجم صناعة البيانات في الصين نموا ملحوظا ليصل الى 6.78 تريليونات يوان ما يعادل نحو تريليون دولار خلال الفترة الحالية. وكشفت بيانات رسمية عن زيادة سنوية بنسبة 15.7% في مؤشر يعكس الدور المتنامي للبيانات في دعم طفرة الذكاء الاصطناعي في البلاد.

واوضحت الارقام التي اعلنت خلال افتتاح معرض الصين الدولي لصناعة البيانات الضخمة في مدينة قوييانغ ان منتجات البرمجيات المرتبطة بالبيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي استحوذت على ناتج مجمع بلغ 5 تريليونات يوان وهو ما يمثل 73.6% من اجمالي الصناعة.

وبينت التقارير ان الصين تسرع من جهودها لزيادة حجم البيانات المتاحة لتطوير الذكاء الاصطناعي حيث جرى انشاء اكثر من 126 الف مجموعة بيانات عالية الجودة بحجم يتجاوز 1815 بيتابايت وبنسبة نمو تزيد على 89% مقارنة بالفترة السابقة.

وقال رئيس الهيئة الوطنية الصينية للبيانات ليو ليه هونغ ان تطوير الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على البيانات مؤكدا ان بلاده تدفع قدما نحو بناء مجموعات بيانات عالية الجودة وتوسيع نطاق تطبيقها.

واضافت المؤشرات ان توسع صناعة البيانات ياتي في اطار سياسة استراتيجية بدات منذ سنوات حيث كانت الصين اول دولة تعترف رسميا بالبيانات كعامل من عوامل الانتاج قبل تاسيس الهيئة الوطنية للبيانات لتعزيز تحويل البيانات من مورد رقمي الى اصل اقتصادي قابل للتداول.

وفي سياق متصل اوضح مكتب التحليل الاقتصادي الامريكي انه يعمل على ادخال البيانات وقواعد البيانات التي تنتجها الشركات كاصل راسمالي غير ملموس في الحسابات الاقتصادية. واظهرت التقديرات التجريبية ان البيانات شكلت 8.01% من خدمات راس المال في الاقتصاد الامريكي خلال الفترة الاخيرة.

واشار المكتب الى ان ادراج البيانات كاصل راسمالي من شانه ان يرفع مساهمة الاصول المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات في نمو الناتج المحلي الامريكي بنحو الثلث. ومن المقرر ان يدخل هذا التغيير ضمن التحديث الشامل للناتج المحلي الاجمالي في عام 2028.