مباحثات ايران مع عمان وباكستان تركز على حلول اقليمية لمضيق هرمز
كشف وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان المحادثات التي اجرتها طهران مع مسؤولين عمانيين وباكستانيين ركزت بشكل اساسي على الحلول الاقليمية. واضاف عراقجي ان ايران تواصل التزامها بتعزيز السلام والاستقرار عبر دبلوماسية ثابتة ومستمرة مع دول الجوار. واوضح ان الاطار المقترح لانشاء ممر ملاحي جديد وتنفيذ عمليات مشتركة لتطهير الالغام ووضع ترتيبات لادارة مضيق هرمز يمثل نموذجا واضحا لهذا النهج الدبلوماسي.
وبين نائب وزير الخارجية الايراني كاظم غريب ابادي ان التفاهم مع سلطنة عمان لا يعني اعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري. وشدد على ان الترتيبات الجديدة للملاحة واعادة فتح المضيق مسالتان منفصلتان تماما. واوضح ان اعادة الفتح الكامل للمضيق مشروطة برفع الحصار الاقتصادي وانهاء الحرب بشكل دائم على جميع الجبهات بما فيها لبنان واليمن.
واشار غريب ابادي الى ان التفاهم ينص على ان يكون مسار الدخول الى الخليج العربي عبر المياه الايرانية ومسار الخروج عبر المياه الاقليمية العمانية وهو ما وصفه بانه اشبه بطريق سريع باتجاهين. واكد ان هذا المسار سيكون مؤقتا على ان تتفاوض طهران ومسقط خلال مدة تتراوح بين 30 الى 60 يوما على مسار دائم جديد.
واظهر المسؤول الايراني رفضه لمزاعم الولايات المتحدة بشان ازالة الالغام من المضيق واصفا اياها بالخداع الدعائي. وتساءل عن سبب استمرار عدم قدرة اي سفينة على العبور اذا كانت واشنطن قد ازالت الالغام بالفعل. وجاءت هذه التصريحات بعد اعلان سلطنة عمان وايران التوصل الى اطار مرحلي لاستئناف الملاحة الامنة عبر المضيق يتضمن مشروعا مشتركا لتطهير الممرات الملاحية.
واضافت الخارجية العمانية في بيان مشترك ان المفاوضات الفنية ستتواصل للوصول الى اتفاق نهائي بشان ممر ملاحي دائم والترتيبات المستقبلية لادارة المضيق. وبالتوازي مع ذلك اعلنت باكستان احراز تقدم كبير في محادثات قائد الجيش عاصم منير مع المسؤولين الايرانيين والتي تناولت خفض التصعيد واعادة فتح الممرات الحيوية واستئناف المسار السياسي.







