سوريا خارج قائمة الدول الراعية للارهاب والشرع يصفها بصفحة جديدة

{title}
راصد الإخباري -

رحب الرئيس السوري احمد الشرع باعلان الولايات المتحدة رفع اسم بلاده من قائمة الدول الراعية للارهاب. وقال الشرع ان سوريا تنفض عن كاهلها نكتة سوداء وتمزق صفحة من ماضيها الاليم لتنطلق نحو افاق التنمية والاعمار والبناء.

واضاف في كلمة موجهة للسوريين ان الشعب السوري فعلها مجددا بعد رفع العقوبات وحل القيود مؤكدا تطلعه لخدمة ابناء وطنه. وتوجه الشرع بالشكر الى نظيره الامريكي دونالد ترمب والدول الصديقة التي ساندت دمشق في هذه المرحلة.

واظهرت بيانات مكتب مراقبة الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة الامريكية تحديثا رسميا للوائح العقوبات يقضي برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للارهاب بعد انتهاء الاجراءات القانونية في الكونغرس دون اعتراض.

وكشفت وزارة الخارجية الامريكية عن الغاء تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة ارهابية عالمية تزامنا مع قرار الخزانة الامريكية برفع العقوبات عن عدد من الكيانات والاشخاص المرتبطين بها.

وبين وزير الخزانة سكوت بيسنت ان هذا الاجراء ياتي عقب سقوط حكم الرئيس السابق بشار الاسد مشيرا الى ان الخطوة ستسهم في تشجيع الاستثمارات وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي في سوريا. واوضح بيسنت ان الوزارة ملتزمة بوعد الرئيس ترمب بفتح فرص عظيمة امام السوريين رغم استمرار التزام واشنطن بمكافحة الارهاب العالمي.

واكد وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان ازالة سوريا من القائمة تمنح السوريين مسارا نحو الازدهار وتزيل العوائق الكبرى امام استثمارات القطاع الخاص بما يساهم في تعافي الاقتصاد السوري ودمجه عالميا.

وقال وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني ان هذه الخطوة تجسد التحول الذي صنعه السوريون والتزام الدولة بالامن والسلام الدوليين والتعاون مع واشنطن. واضاف الشيباني ان العمل مستمر لتهيئة بيئة قائمة على الشفافية والمصالح المتبادلة.

واعتبر وزير المالية محمد برنية القرار نجاحا تاريخيا للدبلوماسية السورية يفتح الباب لتعزيز ربط البلاد بالنظام المالي العالمي واستقطاب التقنيات الحديثة. وخلص حاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان الى ان انهاء تصنيف سوريا كدولة راعية للارهاب يعيدها الى موقعها الطبيعي في منظومة الاقتصاد العالمي مؤكدا العمل على بناء نظام مالي حديث وموثوق.