خريطة فلسطين في المناهج المصرية تثير جدلا واسعا

{title}
راصد الإخباري -

كشفت مصادر مصرية مطلعة ان خريطة فلسطين تظل ثابتة في المناهج الدراسية المصرية دون اي تعديلات عليها. واكدت المصادر ان الصور التي تداولتها وسائل اعلام عبرية مؤخرا والمتعلقة بمناهج الصف الثاني الثانوي المتاحة على موقع وزارة التربية والتعليم تعكس ثوابت تاريخية راسخة لا علاقة لها بالاتفاقيات السياسية المستحدثة.

واوضحت المصادر ان المناهج المصرية في مختلف المراحل التعليمية تتضمن خريطة فلسطين باعتبارها جزءا اصيلا من المنهج التعليمي. وبينت ان هذا الامر جرى البناء عليه في المناهج الجديدة التي يدرسها طلاب منظومة البكالوريا لاول مرة مع بدء العام الدراسي الجديد.

واظهرت تقارير اعلامية عبرية انتقادات لما وصفته بغياب اسم اسرائيل عن خريطة سياسية منشورة في المناهج الدراسية. واعتبرت تلك التقارير ان هذا الامر يثير تساؤلات حول الواقع السياسي في المنطقة في ظل اتفاقيات السلام المبرمة بين البلدين.

واكد خبراء عسكريون ان ما يتم تدريسه للطلاب يمثل ثوابت تاريخية وجغرافية لا تتاثر بالتغيرات السياسية. واشاروا الى ان الوعي الجمعي في مصر يرتبط بقضية فلسطين كصاحبة ارض تاريخية وهو ما يتم التركيز عليه في المناهج التي تتناول طبيعة الصراع العربي الاسرائيلي وتفاصيل التقسيمات التاريخية.

وبين اللواء عادل العمدة المستشار بالاكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية ان الاعلام الاسرائيلي يحاول افتعال ازمة حول امر بديهي وثابت في الدولة المصرية. واضاف ان اراضي فلسطين التاريخية تعد من الثوابت الوطنية التي تنعكس بوضوح في المناهج الدراسية.

واوضح اللواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الاسبق ان وجود خريطة تحمل اسم فلسطين يعد امرا طبيعيا في ظل استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية. واكد ان هذا التوجه يتماشى مع القرارات الاممية والنزاع القائم على الارض في ظل الرغبة التوسعية الاسرائيلية.

واشار الدكتور محسن فراج استاذ المناهج بجامعة عين شمس الى ان الخريطة المتداولة تحمل بعدا رمزيا يعزز وعي الطلاب بتاريخ المنطقة. وذكر ان المنهج الدراسي يتضمن سردا تفصيليا للاحداث التاريخية وظهور الحركة الصهيونية وقرارات التقسيم لضمان ادراك الطلاب للحقائق التاريخية.