تصعيد عسكري دام في غزة وحماس تتمسك بجهود الهدنة

{title}
راصد الإخباري -

شهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا واسعا عقب سلسلة غارات شنتها القوات الاسرائيلية استهدفت مواقع متفرقة. وأظهرت التطورات الميدانية مقتل تسعة من ضباط وافراد شرطة البلديات التابعة لحكومة حماس واصابة سبعة عشر اخرين جراء قصف استهدف نقطة عمل وسط مدينة غزة. واكدت مصادر ميدانية ان الاستهداف طال اجتماعا كان يعقده مسؤولون في جهاز الشرطة مما ادى الى وقوع ضحايا بين المدنيين نظرا لاكتظاظ المنطقة بخيام النازحين.

وكشفت وزارة الداخلية في غزة عن مناشدتها للوسطاء والمجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف ما وصفته بالمجازر المرتكبة بحق جهاز الشرطة. واوضحت الوزارة ان المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير هذه العمليات لا صحة لها مشيرة الى ان الهدف الحقيقي هو تغييب جهاز الشرطة ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.

واضافت التقارير الميدانية ان العمليات الاسرائيلية شملت ايضا استهداف ناشط من كتائب القسام في مخيم النصيرات واصابة فلسطينيين اخرين في منطقة السلاطين شمال غرب بيت لاهيا. وبينت المصادر ان قوة خاصة اسرائيلية تسللت الى منطقة مواصي خان يونس واختطفت ضابطا في شرطة حماس وموظفا امنيا من داخل خيام عائلتيهما.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان سياسة قواته في غزة تركز على ازالة التهديدات والقضاء على من شاركوا في هجمات السابع من اكتوبر. واضاف ان الجيش سيستمر في العمل بقوة لحماية جنوده وضمان الامن في المستوطنات الجنوبية.

واوضحت حركة حماس في بيان رسمي ان هذا التصعيد الدموي يهدف الى تقويض الجهود الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار. واكدت الحركة جديتها في انجاح اتفاق الهدنة داعية الوسطاء والادارة الامريكية الى ممارسة الضغط اللازم لالزام الحكومة الاسرائيلية بما تم الاتفاق عليه.

وذكر باسم نعيم عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان استمرار عمليات القتل يعكس استهتارا بكل الدعوات الدولية للتهدئة. واضاف ان الحركة تضع الوسطاء امام اختبار حقيقي لاثبات قدرتهم على ادارة المفاوضات ومنع الاحتلال من الاستمرار في نهجه التصعيدي.