شراكة استراتيجية بين الرياض وطوكيو تشمل امن الملاحة والذكاء الاصطناعي
كشف مسؤول ياباني عن مساعي طوكيو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع السعودية وسلطنة عمان في ظل التطورات المتسارعة التي تفرض اولوية قصوى لملفات امن الملاحة والطاقة والاستقرار الاقليمي. واكد المسؤول ان اكثر من 95 في المائة من واردات النفط الخام لليابان تمر عبر مضيق هرمز مما يجعل ضمان حرية الملاحة وامنها امرا حيويا للاقتصاد العالمي.
واوضح مساعد وزير الخارجية الياباني توشيرو كيتامورا ان العلاقات بين الرياض وطوكيو باتت تشمل جميع المجالات ولا يستبعد مستقبلا تعاونا دفاعيا اوسع. واضاف ان زيارة وزير الخارجية الياباني للمنطقة تهدف الى الاستماع لوجهة النظر السعودية بشأن التطورات الراهنة وتعزيز التنسيق لدعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الاوسط.
وبين كيتامورا ان المملكة تضطلع بدور محوري في القضايا الاقليمية مما يجعل التنسيق معها جزءا مهما من التحرك الياباني. واشار الى ان الجانبين احتفلا مؤخرا بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية التي ارتكزت تاريخيا على قطاعات النفط والبتروكيماويات مع وجود استثمارات يابانية ممتدة منذ ثمانينات القرن الماضي.
واكد المسؤول الياباني ان طوكيو تعمل على توسيع مجالات التعاون مع الرياض لتشمل قطاعات جديدة ضمن الرؤية السعودية اليابانية 2030. واوضح ان المحادثات بين الجانبين كانت صريحة وتناولت سبل تعزيز التواصل المباشر لدعم المصالح المشتركة في مختلف المجالات التنموية والسياسية.
وذكر كيتامورا ان اليابان لا تنظر الى الرياض كوجهة للطاقة فحسب بل كمركز استثماري متنوع يتيح فرصا واعدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات والرياضات الالكترونية والترفيه والرسوم المتحركة. واضاف ان الحكومة اليابانية حددت 17 قطاعا ذا اولوية للاستثمار من بينها التحول الرقمي الذي يتقاطع مع اولويات السعودية في هذا المسار.
واشار المسؤول الى ان اليابان تتابع باهتمام المناقشات المتعلقة بامن الملاحة في المنطقة بما في ذلك الهجمات في باب المندب. واوضح ان الجهات المعنية في بلاده تدرس باستمرار التطورات الدفاعية مع وجود اتصالات وثيقة بين الجهات المختصة دون اتخاذ قرار رسمي بشان المشاركة في عمليات دفاعية حتى الان.







