توسع التوغل الاسرائيلي في قرى جنوب لبنان رغم اتفاق وقف اطلاق النار

{title}
راصد الإخباري -

كشفت تقارير ميدانية عن توسع نطاق السيطرة الاسرائيلية في جنوب لبنان لتشمل ثماني قرى وبلدات اضافية وذلك عقب دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ. واظهرت المعطيات الميدانية ان الجيش الاسرائيلي عمد الى التوغل في هذه المناطق او فرض سيطرة نارية عليها واجبار سكانها على الاخلاء تزامنا مع استمرار عمليات التجريف والنسف والتفجير في المناطق المحتلة.

واوضحت مصادر وزارية لبنانية ان اسرائيل افشلت الجولة السابعة من المفاوضات الهادفة الى توسعة المناطق النموذجية في الجنوب ووقف الاعمال العسكرية. وبينت المصادر ان حزب الله يرى في هذا السلوك محاولة من تل ابيب للهروب من مسار التفاهمات الدولية التي تنص على الانهاء الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية واحترام سيادة لبنان.

واضافت المصادر المطلعة ان تملص اسرائيل من التزاماتها منح جيشها حرية الحركة شمال الخط الاصفر وشجعه على الاستمرار في الاعتداءات وهدم المنازل وفرض مناطق محتلة بالنار. واشارت المصادر الامنية الى ان التوغلات شملت قرى كفرتبنيت والنبطية الفوقا في القطاع الشرقي وبلدات بيت ياحون وبرعشيت وحداثا وعيتا الجبل في القطاع الاوسط بالاضافة الى بلدة شقرا ومنطقة قلعة دوبيه وبلدتي مجدل زون والمنصوري في القطاع الغربي.

وكشف المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان عن حجم الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية حيث اشارت التقديرات الى تضرر او تدمير نحو 85 الف وحدة سكنية في الجنوب. واوضح المجلس ان الحصيلة قد تكون اكبر من ذلك نظرا لتعذر تقييم ما بين 20 الى 30 في المئة من المباني بسبب استمرار العمليات العسكرية وصعوبة الوصول الى بعض المناطق.

وقال مراقبون ان عمليات الهدم والتجريف لم تتوقف مع انحسار المعارك بل امتدت لتشمل احياء وطرقا ومنشات مدنية واراضي زراعية مما يعرقل عودة السكان الى قراهم. واضافت تقارير اعلامية ان الطيران الاسرائيلي نفذ غارات جديدة استهدفت منازل في النبطية الفوقا ومناطق اخرى في الدبشة ودوحة كفررمان والقنطرة بالتوازي مع عمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة وقصف مدفعي استهدف بلدات ميس الجبل والخيام.