اسرائيل تطالب بمفاوضات اكثر جدية مع لبنان برعاية اميركية
كشف متحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل تهدف الى اجراء جولة مفاوضات جديدة واكثر طموحا مع لبنان تحت مظلة رعاية اميركية وذلك عقب تنفيذ غارات جوية مكثفة في جنوب لبنان. واوضح المتحدث دورون سبيلمان ان الضربات العسكرية الموجهة ضد حزب الله من المفترض ان تمنح المسار التفاوضي دفعا قويا وتجعله اكثر جدية بدلا من ان تؤدي الى نتائج عكسية.
واظهرت واشنطن تحركا جديدا حيث اعلنت عن نيتها رعاية جولة مفاوضات مرتقبة بين الجانبين مطلع ايلول في روما مبدية ارتياحها لمسار التطورات الحالية. وبينت المعطيات السابقة ان لبنان واسرائيل توصلا في حزيران الى اتفاق اطاري بعد خمس جولات تفاوضية برعاية اميركية يركز بشكل اساسي على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية.
واضافت بنود الاتفاق الاطاري ان العملية تستند الى خطوات متبادلة ومتدرجة تهدف لاستعادة الجيش اللبناني سلطته السيادية الكاملة بالتزامن مع تفكيك البنية التحتية للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتأمين انسحاب القوات الاسرائيلية وفق ترتيبات امنية مدعومة اميركيا. في المقابل يرفض حزب الله بشكل قاطع مبدأ التفاوض المباشر مع الجانب الاسرائيلي او التخلي عن سلاحه.
وتابعت اسرائيل عملياتها العسكرية حيث تبقي قواتها في منطقة امنية بعمق عشرة كيلومترات داخل الحدود اللبنانية مع استمرار تنفيذ ضربات وعمليات هدم واسعة. وجاء تصاعد التوتر الاخير اثر اطلاق حزب الله صواريخ نحو اسرائيل ردا على مقتل المرشد الايراني علي خامنئي في اعقاب الهجوم الاميركي الاسرائيلي على ايران.







