وصول حاملة الطائرات جورج بوش الى بحر العرب وسط استمرار العمليات الاميركية
اعلنت القيادة المركزية الاميركية سنتكوم عن دخول حاملة الطائرات يو اس اس جورج اتش دبليو بوش الى مياه بحر العرب في اطار التحركات البحرية الاميركية المستمرة في المنطقة. واوضحت القيادة ان هذه الخطوة تاتي لدعم الامن في الشرق الاوسط مع استمرار العمليات العسكرية والحصار البحري المفروض على الموانئ الايرانية.
وكشفت سنتكوم ان وصول الحاملة ياتي بالتزامن مع ترتيبات جارية لتخفيف الضغط عن حاملة الطائرات يو اس اس ابراهام لنكولن التي امضت فترة انتشار قياسية تجاوزت 260 يوما. واظهرت البيانات ان ابراهام لنكولن شاركت بشكل مكثف في العمليات الاميركية ضد ايران والحصار البحري مما اثار مطالبات داخل الكونغرس بضرورة الكشف عن ظروف طاقمها والصحة النفسية للبحارة.
وقال الرئيس الاميركي دونالد ترمب تعليقا على طول فترة انتشار الحاملة ابراهام لنكولن ان مدة خدمتها لم تكن طويلة بما يكفي. واضاف ترمب ان السفينة ستتحرك قريبا ليحل محلها سفينة اخرى مشابهة مشيرا الى ان العمليات العسكرية ضد ايران تسير بصورة جيدة وفق تعبيره.
وبين القائم باعمال وزير البحرية هونغ كاو ان ابراهام لنكولن ستعود الى الوطن قريبا بعد ان سجلت رقما قياسيا في البقاء بالبحر لاكثر من 240 يوما متصلة دون توقف في ميناء. واوضح المسؤولون ان الحاملة شاركت في عمليات عسكرية ضد ايران وفرض الحصار البحري الذي ادى الى اعادة توجيه 62 سفينة تجارية وتعطيل سفن اخرى لضمان الامتثال للقرارات الاميركية.
واثار طول فترة الانتشار انتقادات من مشرعين ديمقراطيين طالبوا البنتاغون بتقديم ايضاحات حول اوضاع الطاقم ومخزون الغذاء ومشكلات النظافة والصرف الصحي والرعاية الصحية. ومن جانبه قال وزير الحرب بيت هيغسيث ان التقارير حول الظروف على متن ابراهام لنكولن حرفت بالكامل مؤكدا حرص الوزارة على توفير كافة الاحتياجات للطواقم في ظل الظروف القاسية للعمليات البحرية.
واوضحت البحرية الاميركية في ردها على الاستفسارات المتعلقة بالصحة النفسية انها لم ترصد زيادة في محاولات الانتحار على متن السفينة. واشار تقرير سابق الى ان البحارة واجهوا ضغوطا كبيرة نتيجة فترات الانفصال الطويلة عن عائلاتهم والعمليات القتالية المستمرة في المنطقة.
واضافت المصادر ان خطة الاستبدال تتضمن دخول حاملة الطائرات يو اس اس جورج واشنطن لتولي المهام بدلا من ابراهام لنكولن. واكدت التقارير ان ترتيبات الاستبدال كانت مقررة مسبقا ضمن خطة تناوب القوات البحرية الاميركية في المنطقة.







