الزعبية : اعتباراً من اليوم " قد اعذر من انذر"

{title}
راصد الإخباري -


عشيرة الشيوخ الزعبية تعلن موقفها الرسمي من التجاوزات بحق النائب السابق فواز الزعبي وتلجأ للقانون

أصدر أبناء عشيرة الشيوخ الزعبية في الرمثا، اليوم، بياناً رسمياً أوضحوا فيه موقفهم القاطع مما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي من إساءات بحق ابن عشيرتهم النائب السابق فواز الزعبي، مؤكدين تمسكهم بالقانون واحترامهم لكافة أبناء الوطن، مع رفضهم المطلق لأي شكل من أشكال السب والشتم والتشهير.

وجاء في البيان أن الحادثة المتداولة بخصوص ابن العم أيمن الزعبي كانت حدثاً غير موفق، لكنها تعرضت لتضخيم وإخراج عن حجمها الحقيقي، وتم تحويلها إلى قضية لا تتناسب مع ما عُرف عن النائب السابق فواز الزعبي من مواقف مشهودة في نصرة المحتاج ومتابعة قضايا الناس، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تعكس حقيقة الرجل الذي ظل طوال مسيرته وقوفاً إلى جانب المواطنين.

وشدد البيان على أن العشيرة، التي حرصت خلال الفترة الماضية على ضبط النفس وعدم الرد على المسيئين مراعاة للعلاقات الاجتماعية والعشائرية، باتت ترى أن استمرار التجاوزات يستوجب موقفاً واضحاً وحاسماً، خاصة في ظل تحويل الحادثة إلى مبرر للقدح والذم والإساءة الشخصية للنائب السابق وعائلته، وهو ما ترفضه العشيرة بشكل قاطع.

وأعلنت العشيرة في بيانها أنها اعتباراً من تاريخ اليوم، لن تتهاون في أي إساءة أو سب أو تشهير بحق النائب السابق فواز الزعبي، مؤكدة أن كل تجاوز من هذا النوع سيواجه بالوسائل والإجراءات القانونية المختصة، ولن يكون هناك أي رد أو سجال عبر منصات التواصل الاجتماعي، إيماناً منها بأن القانون هو الفيصل في حفظ الحقوق والكرامات.

وفي خطوة تعكس حزماً غير مسبوق، أكد البيان أن أي إجراءات قانونية سيتم اتخاذها بحق المتجاوزين ستكون شأناً قانونياً بحتاً، وأن العشيرة لن تقبل بعد اليوم بأي وساطات أو عطوات للتنازل عن الحقوق القانونية المترتبة على هذه التجاوزات، مشيراً إلى أن كرامة أبنائها ليست مجالاً للمساومة أو التجاوز.

واختتم أبناء عشيرة الشيوخ الزعبية بيانهم بتأكيد احترامهم العميق لجميع أبناء الوطن والعشائر الأردنية، وتمسكهم بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، لكنهم شددوا على أن النقد مرحب به، في حين أن الإساءة مرفوضة جملة وتفصيلاً، وأنهم سيحتكمون إلى القانون في حفظ حقوقهم وكرامتهم، سائلين الله التوفيق للجميع.


تاليا نص البيان :


 

بيان صادر عن أبناء عشيرة الشيوخ الزعبية – الرمثا

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن أبناء عشيرة الشيوخ الزعبية في الرمثا، وانطلاقًا من حرصنا على كرامة أبناء عشيرتنا واحترامنا للقانون، نود أن نوضح موقفنا مما جرى تداوله مؤخرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بحق ابن عشيرتنا النائب السابق فواز الزعبي.

إن الحادثة التي يتم تداولها بخصوص ابن العم أيمن الزعبي كان حدثا غير موفق ولكن قد تم تضخيمه وتهويله وإخراجه عن حجمه الحقيقي، وتحويله إلى قضية تتنافى مع ما عُرف عن النائب السابق فواز الزعبي من وقوفه إلى جانب الناس ونصرة المحتاج ومتابعة قضاياهم، 

وفي الوقت ذاته، فإننا نؤكد احترامنا لحق الجميع في التعبير عن آرائهم، لكننا نرفض بشكل قاطع أن تتحول هذه الحادثة إلى مبرر للسب والشتم والقدح والذم والتشهير والإساءة الشخصية بحق ابن عشيرتنا أو عائلته.

لقد حرصنا خلال الفترة الماضية على ضبط النفس وعدم الدخول في سجالات أو الرد على المسيئين، تقديرًا للعلاقات الاجتماعية والعشائرية، إلا أن استمرار هذه التجاوزات يستوجب منا اليوم موقفًا واضحًا.

وعليه، نعلن أنه اعتبارًا من تاريخ صدور هذا البيان، فإن أي إساءة أو سب أو شتم أو قدح أو ذم أو تشهير بحق النائب السابق فواز الزعبي سيتم التعامل معها من خلال الوسائل والإجراءات القانونية المختصة، ولن يكون هناك أي رد أو سجال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما نؤكد أن أي إجراءات قانونية يتم اتخاذها بحق المتجاوزين ستكون شأنًا قانونيًا، ولن نقبل بعد اليوم أي وساطات أو عطوات للتنازل عن الحقوق القانونية المترتبة على هذه التجاوزات.

وفي الختام، نؤكد أن عشيرة الشيوخ الزعبية تحترم جميع أبناء الوطن والعشائر الأردنية، وتؤمن بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، لكن كرامة أبنائها ليست مجالًا للتجاوز أو الإساءة.

نحترم النقد، ونرفض الإساءة، ونحتكم للقانون في حفظ حقوقنا وكرامتنا.

والله من وراء القصد.

أبناء عشيرة الشيوخ الزعبية – الرمثا