الحراسيس : البراءة التامة
راصد الإخباري -
عمان –
نشر النائب السابق ضرار الحراسيس بيانًا موسعًا وصل راصد الإخباري نسخة منه، أعلن فيه أن محكمة استئناف عمان أصدرت حكمًا عادلًا فاصلًا بنقض وفسخ القرار الابتدائي، وبراءته التامة من كل تهمة وافتراء، مؤكدًا أن ما وصفه بردّة فعل الناس وفرحتهم الصادقة كان أجمل من قرار البراءة نفسه.
وقال الحراسيس في بيانه إن قرار البراءة أسعده، لكن فرحة من أحبوه وآمنوا به كانت انتصارًا آخر لا يُقدّر بثمن، مضيفًا أن مشاعر من غمرته من أناس آمنوا به ولم يتخلّوا عنه ستبقى تاجه الحقيقي، وأن محبتهم وثقتهم هي التاج الأصدق.
واستعاد الحراسيس ما سماها أشهرًا عجافًا، قال إنه تجرّع فيها ومع عائلته غصص ظلم إعلامي واغتيال معنوي شرس، سارعت فيه بعض الأقلام إلى صب الزيت على النار، وتلقّفه الخصوم والمتربصون بالتشهير والشماتة، محاولين هدم اسم وسمعة بنياها بجهد السنين، ومسببين ألمًا نفسيًا بليغًا طال كل فرد في بيته.
وشدد على أنه وأسرته لم يكونوا من الخائضين ولا المفترين، ولم يكونوا ممن يردون الإساءة بمثلها، بل كانوا محسنين القول والفعل، قابضين على جمر الظلم والافتراء، متسلحين بعد الله بسيرة تتجاوز الثلاثين عامًا من الخدمة العامة، نظيفي اليد والسريرة، حافظين القسم والعهد، وصائنين للمال العام.
ورأى الحراسيس أن محكمة استئناف عمان الموقرة نطقت بلسان الحق، فأصدرت حكمها العادل الفاصل بنقض وفسخ القرار الابتدائي، وإعلان براءته التامة من كل تهمة وافتراء، ليرتد كيد المتربصين إلى نحورهم، على حد تعبيره، ويخرج أمام الأردنيين بيض الوجوه ناصعي المسيرة.
وأشار إلى أنه رغم إثارة القضية وحكمها الابتدائي الذي وصفه بأنه جانب الصواب، بقي متمسكًا بالحق والقانون، مبتعدًا ونائيًا بنفسه عن أي اصطفاف عائلي أو عشائري، ليس بمنقصة كما قال، ولكن احترامًا للذات والقانون.
وأكد أن ثقته في المؤسسة القضائية كانت وما زالت وستبقى نابعة من ثقته بدستور البلاد وقوانينها وقضاتها الأكفاء، مضيفًا: «والحمد والشكر لله وحده في علاه، فلم ألجأ لسواه في هذه المحنة فكان خير عون ونصير».
وتوجه الحراسيس بالشكر لكل من صدّقه، ولكل من وقف إلى جانبه، ولكل من قال له: «نحن نعرفك ونثق بك»، مؤكدًا أن الحمد لله الذي أظهر الحق وأعاد لكل ذي حق حقه.
وختم بيانه بالقول إن محبة الأردنيين وثقتهم ستبقى تاجه الحقيقي، وإنه سيبقى معهم على عهد الوفاء للأردن الغالي وشعبه العظيم، تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين صاحب السمو الأمير الحسين بن عبدالله، حفظهما الله ورعاهما، سائلًا الله أن يحفظ الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه العظيم.







