الاتحاد الاوروبي ينهي ازمة سبتة ويؤكد تضامنه مع اسبانيا

{title}
راصد الإخباري -

نجح وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي في اجتماعهم اليوم الثلاثاء في احتواء الازمة الحادة التي اندلعت على خلفية تدفق اعداد كبيرة من المهاجرين نحو جيب سبتة. واظهر الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات توافقا اوروبيا لتجاوز الخلافات التي برزت مؤخرا حول سياسات الهجرة.

كشفت المداولات ان الانتقادات التي وجهت لرئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز تراجعت بشكل ملحوظ حيث تم تجاوز مطالب بعض الدول مثل ايطاليا والدنمارك التي دعت سابقا لاخراج اسبانيا من فضاء شنغن. واكد المسؤولون الاوروبيون ان الاولوية الحالية تكمن في تعزيز التضامن وتجاوز التشظي الذي شهده النادي الاوروبي في الايام القليلة الماضية.

اوضح وزير الداخلية الاسباني فرناندو غراندي مارلاسكا لنظرائه ان مدريد تمكنت من السيطرة على الوضع الميداني واعادة معظم المهاجرين الذين دخلوا الجيب. واضاف مارلاسكا ان فضاء شنغن لم يكن معرضا لاي تهديد مؤكدا ان القواعد المعمول بها في هذا الاطار لا تنطبق على سبتة ومليلية اللتين تخضعان لترتيبات خاصة.

قال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ان جميع الدول الاعضاء عبرت عن تضامنها الكامل مع اسبانيا واشادت بادارتها للازمة والتعاون مع المغرب. واضاف نونيز ان الانقسامات تخدم مصالح دول اجنبية تسعى لاستغلال المواقف المتباينة لمهاجمة الاتحاد الاوروبي مشيرا الى وجود عمليات تدخل معلوماتي تهدف الى تأجيج التوترات.

بين المفوض الاوروبي لشؤون الهجرة ماغنوس برونر ان اوروبا نجحت في اختبار الصمود امام التضليل الاعلامي. واشار برونر الى ان الازمة وضعت الاتحاد امام تحديات سرعة التحرك والقدرة على التكاتف في مواجهة الازمات الحدودية.

طرح وزير الداخلية الايطالي ماتيو بيانتيدوزي مقترحات جديدة تركز على التحرك ككتلة موحدة لوقف انطلاق المهاجرين من المصدر. واوضح بيانتيدوزي ان هناك حاجة ملحة لتطبيق نماذج جديدة لمراكز خارجية لمعالجة طلبات اللجوء في دول ثالثة آمنة لضمان ادارة اكثر فعالية لملف الهجرة غير النظامية.