اصابة 5 جنود لبنانيين في انفجار جسم مشبوه جنوب لبنان
كشف الجيش اللبناني عن اصابة 5 من عناصره بجروح طفيفة اثر انفجار جسم مشبوه اثناء مرافقة آلية عسكرية لاهالي بلدة كفرا في قضاء بنت جبيل بالجنوب. واوضح الجيش في بيان له ان الحادث وقع خلال مواكبة الاهالي العائدين الى قراهم بهدف تأمين المنطقة وازالة مخلفات الحرب.
واضاف الجيش انه يعمل بشكل مستمر على اقامة حواجز عسكرية في المناطق المصنفة خطرة والمجاورة لمواقع انتشار القوات الاسرائيلية لمنع السكان من العبور حفاظا على سلامتهم. وتابع البيان ان الوحدة المختصة اجرت كشفا ميدانيا تبين من خلاله ان الانفجار ناجم عن جسم مشبوه مع استمرار المتابعة لكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة.
واظهرت التطورات الميدانية تزامنا مع هذا الحادث تصعيدا عسكريا اسرائيليا لافتا باتجاه مرتفعات علي الطاهر الاستراتيجية المطلة على مدينة النبطية. ومبينة ان المدفعية الاسرائيلية استهدفت المنطقة بعدد من القذائف وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في الاجواء.
واشار تقرير ميداني الى ان القوات الاسرائيلية تواصل تنفيذ عمليات تفجير واسعة في القرى التي تتوغل بها خارج الخط الاصفر. وذكرت مصادر مطلعة ان عدد هذه التفجيرات تجاوز الف عملية منذ استئناف العمليات العسكرية في مارس الماضي.
واوضحت المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ايلا واوية ان فريق القتال التابع للواء 401 انهى مهمته في جنوب لبنان بعد ثمانية اشهر من العمليات. وقالت ان القوات دمرت خلال هذه الفترة اكثر من 1200 بنية تحتية تابعة لحزب الله بما في ذلك مسارات تحت ارضية كانت تستخدم في المنطقة.
وبينت الاحداث الاخيرة تصاعد وتيرة الانتهاكات لاتفاق وقف اطلاق النار حيث نفذت مسيرة اسرائيلية غارة بصاروخ موجه على حي العقيدة في بلدة النبطية الفوقا مما اسفر عن وقوع اصابتين. كما شهدت المنطقة تحركات عسكرية اسرائيلية في وادي الحجير قبل الانسحاب باتجاه بلدتي بني حيان ومركبا.
وقال النائب حسن عز الدين عضو كتلة حزب الله البرلمانية ان التفجيرات اليومية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي تهدف الى تدمير القرى وجعلها غير قابلة للحياة. واضاف ان السلطة السياسية في لبنان تكتفي بدور المتفرج في ظل استمرار هذه الانتهاكات دون اتخاذ مواقف جريئة او تقديم اعتراضات رسمية للمجتمع الدولي.







