الامم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ من عمليات الهدم الاسرائيلية في جنوب لبنان

{title}
راصد الإخباري -

اعربت الامم المتحدة عن قلقها البالغ ازاء عمليات الهدم والتفجير التي تنفذها اسرائيل في جنوب لبنان رغم سريان وقف اطلاق النار بين الجانبين. واوضحت المنظمة الاممية في بيان لها ان حجم التفجيرات وعمليات الهدم الجارية يثير مخاوف كبيرة لما تخلفه من اثار مدمرة على البنى التحتية المدنية والتراث الثقافي والذاكرة الجماعية للمجتمعات المحلية.

وشددت المنظمة على ضرورة وضع حد لتصعيد وتيرة التدمير مؤكدة ان القنوات الدبلوماسية لا تزال متاحة لمعالجة اي مسائل عالقة. وجاء هذا الموقف في وقت افادت فيه الوكالة الوطنية للاعلام عن وقوع اصابات اثر غارة اسرائيلية استهدفت بلدة النبطية الفوقا.

وبينت التقارير الميدانية ان جيش الاحتلال نفذ تفجيرات ضخمة في محيط منطقة قلعة الشقيف التاريخية التي ادرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. وكشف بيان مشترك لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس ان الجيش استخدم نحو 700 طن من المتفجرات في تلك المنطقة.

واعتبر الرئيس اللبناني جوزاف عون ان عمليات التفجير تشكل تهديدا مباشرا لاتفاق الاطار بين البلدين. واضاف ان توقيت هذه الاعتداءات يبعث برسائل سلبية ويقوض الجهود الدولية الرامية الى تثبيت الاستقرار قبل جولة المباحثات المرتقبة في روما.

واكد عون ان الجيش اللبناني هو الضامن الوحيد لسيادة البلاد مشددا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة. واشار الى ان المرحلة المقبلة تتطلب انتشار الجيش على كامل الحدود الجنوبية تزامنا مع اي انسحاب اسرائيلي لبسط سلطة الدولة وتمكين السكان من العودة الى قراهم.

وذكرت المعطيات ان لبنان واسرائيل ابرما اتفاق اطار في 26 حزيران ينص على انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية بعد انسحاب القوات الاسرائيلية منها والعمل على نزع سلاح الحزب في تلك المناطق. وتجدر الاشارة الى ان الصراع شهد تصعيدا منذ مطلع اذار الماضي مما اسفر عن سقوط اكثر من 4300 شهيد وفقا للسلطات اللبنانية.