السعودية تحذر من استفزازات المسجد الاقصى وتقويض فرص السلام

{title}
راصد الإخباري -

شدد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان على رفض المملكة القاطع لكل المحاولات الرامية الى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية. وحذر في كلمة له خلال اجتماع رفيع المستوى للحوار بين الاديان في روما من الاستفزازات المتكررة في المسجد الاقصى والاعتداءات على المقدسات التي تؤجج التوترات الدينية وتعرقل فرص السلام.

واكد الامير فيصل بن فرحان على المكانة الفريدة لمدينة القدس لدى اتباع الديانات السماوية. مبينا ان استمرار التوسع الاستيطاني غير القانوني يعد انتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني في الامن والكرامة وتقرير المصير. وطالب الوزير بضرورة الوقف الفوري لاعمال العنف التي يمارسها المستوطنون ضد الفلسطينيين بحماية من قوات الامن الاسرائيلية مع ضرورة محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.

واضاف الوزير مثمنا الخطوات التي اتخذها شركاء دوليون بفرض قيود على المستوطنين المتورطين في العنف وحظر منتجات المستوطنات. ودعا الى اتخاذ مزيد من الاجراءات التي تعزز المساءلة وتؤكد عدم الافلات من العقاب. واوضح ان الحوار بين اتباع الاديان اصبح ضرورة استراتيجية لبناء سلام عادل ودائم قائم على قيم الكرامة الانسانية والعدالة والتعايش السلمي.

وكشف الامير فيصل بن فرحان عن مواصلة السعودية العمل مع الولايات المتحدة وفلسطين والشركاء الدوليين لتنفيذ خطة السلام الشاملة. موضحا ان المملكة تسعى لتطبيق القرارات الاممية ذات الصلة واطلاق مسار للحوار بين الاديان يرتكز على مبادئ التسامح والتعايش السلمي لضمان تحقيق الامن المستدام للجميع.