الاردن وباكستان يبحثان التهدئة الاقليمية وتطورات الضفة الغربية
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في جمهورية باكستان الاسلامية اسحاق دار سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين. واكد الجانبان خلال اتصال هاتفي استمرار الجهود لترجمة مخرجات زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى باكستان الى خطوات عملية تخدم المصالح المتبادلة في مختلف المجالات.
واوضح الصفدي واسحاق دار اهمية انجاح الجهود الدولية الرامية لضمان التزام اتفاق وقف اطلاق النار وتثبيت الاستقرار في المنطقة بما يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ومعالجة جذور التوتر. وثمن الصفدي دور باكستان المحوري في مساعي تجاوز الازمات الاقليمية والوصول الى حلول مستدامة تضمن الامن والسلم.
وكشفت المباحثات عن تطابق في وجهات النظر حول خطورة التصعيد في الضفة الغربية المحتلة جراء الاجراءات الاسرائيلية غير القانونية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الاقصى المبارك. ودان الوزيران هذه الممارسات الاستفزازية مؤكدين ضرورة تكاتف الجهود الاقليمية والدولية للتصدي لها.
وبين الجانبان ضرورة العمل على تنفيذ بنود خطة الرئيس الامريكي دونالد ترمب بخصوص غزة لضمان وقف العدوان. واختتم الوزيران الاتصال باستعراض مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك والتاكيد على مواصلة التنسيق والتشاور حول التطورات المتسارعة في المنطقة.







