فيصل الفايز خطاب الملك في الامم المتحدة وثيقة تاريخية تتطلب موقفا دوليا حازما ضد اسرائيل

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني امام الجمعية العامة للامم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية بالغة الاهمية تستوجب ان تدرس لما حملته من رسائل واضحة حول القضية الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة للقانون الدولي.

قال الفايز ان جلالة الملك يمتلك ثقلا وحضورا دوليا لافتا مؤكدا ان مواقف الاردن تجاه الحقوق الفلسطينية ثابتة وراسخة عبر مختلف المحافل الدولية منذ سنوات طويلة وتهدف دائما الى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

اوضح الفايز ان الخطاب الملكي وضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه انتهاكات اسرائيل في غزة والضفة الغربية مبينا ان مجلس الاعيان سيخاطب برلمانات العالم للدفع باتجاه فرض عقوبات اقتصادية على اسرائيل للضغط عليها لوقف عدوانها.

اضاف الفايز ان التحركات البرلمانية الاردنية ستشمل دولا ذات علاقات اقتصادية مع اسرائيل مثل الصين واليابان وكوريا لضمان تحويل المواقف الدولية المؤيدة لحل الدولتين الى خطوات عملية ملموسة.

كشف الفايز ان جلالة الملك اكد ان اسرائيل لا تحترم مبادئ الديمقراطية التي تدعيها في تعاملها مع الفلسطينيين مشددا على ان رفض حل الدولتين يفرض منح الفلسطينيين كامل حقوقهم السياسية المشروعة.

شدد الفايز على اهمية تحصين الجبهة الداخلية الاردنية والحفاظ على الوحدة الوطنية باعتبارها صمام امان للبلاد في ظل التحديات الراهنة مؤكدا ان المساس بالوحدة الوطنية امر مرفوض جملة وتفصيلا.

اشار الفايز الى ان التحركات العسكرية الاسرائيلية قرب الحدود السورية تمس الامن الوطني والمائي الاردني بشكل مباشر مؤكدا وقوف الاردن الى جانب سوريا ودعم سيادتها واستقرارها.

اظهر الفايز ان الاردن بقيادة جلالة الملك يمارس الدبلوماسية من موقع قوة متمسكا بالثوابت الوطنية ومصالح الدولة العليا ومستندا الى تاريخ طويل من التضحيات التي قدمها الجيش العربي والشعب الاردني.

اكد الفايز ان القدس والوصاية الهاشمية عليها خط احمر مشددا على رفض الاردن القاطع لاي مخططات تهجير للفلسطينيين او اعتداء على الاراضي الاردنية.

دعا الفايز الى بلورة استراتيجية عربية شاملة للامن القومي وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة اطماع الهيمنة الاسرائيلية في المنطقة.

اوضح الفايز ان الاردن يتبنى الحوار مع ايران انطلاقا من العقلانية شريطة احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

ختم الفايز حديثه بالتاكيد على ضرورة تكاتف الاردنيين خلف قيادتهم الهاشمية لحماية امن المملكة واستقرارها الذي يعد الركيزة الاساسية للتنمية والنمو.