مؤسسة التدريب المهني تحتفي بتخريج دفعة جديدة من مشروع الشراكات الاردني الالماني

{title}
راصد الإخباري -

احتفلت مؤسسة التدريب المهني اليوم بتخريج الفوج الثاني من المستفيدين ضمن مشروع الشراكات من اجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني وهجرة العمل الذي يجسد التعاون الوثيق بين الاردن والمانيا لتطوير مهارات الشباب وتعزيز فرصهم المهنية.

قال مندوب وزير العمل وامين عام الوزارة عبد الحليم دوجان ان هذا المشروع ينفذ من قبل التعاون الدولي الالماني نيابة عن الوزارة الاتحادية الالمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية بالشراكة مع الفيدرالية الالمانية للمهن الحرفية ومؤسسة التدريب المهني.

اوضح دوجان ان المبادرة تهدف الى تأهيل الشباب الاردني من الجنسين للفئة العمرية ما بين 18 و33 عاما للالتحاق ببرامج التدريب المهني المزدوج في المانيا ضمن قطاع المهن الحرفية معربا عن تقديره لدعم الحكومة الالمانية في تنفيذ برامج ذات اثر تنموي ملموس.

بين دوجان ان هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الثنائية ويواكب التوجهات الوطنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني لدعم ملف التدريب المهني وتوفير فرص عمل نوعية للشباب في سوق العمل المحلي والدولي.

كشف مدير عام مؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين ان المشروع يسعى لتأهيل الشباب للعمل في قطاع المهن الحرفية بالمانيا مشيرا الى تحقيق انجازات ملموسة منها تجهيز خمسة مختبرات للغة الالمانية والتحاق 430 مشاركا ومشاركة من الفوجين الاول والثاني.

اضاف الصوافين ان 91 مشاركا نجحوا في اجتياز مستوى اللغة الالمانية المطلوب فيما حصل 55 منهم على عقود تدريب مع شركات المانية وسافر 32 مشاركا بالفعل لبدء تدريبهم المهني في المانيا بينما يجري العمل على استكمال اجراءات التأشيرة لآخرين.

اظهرت بيانات المشروع اقبالا كبيرا خلال الربع الثاني من العام الجاري حيث تم فرز الطلبات واجراء المقابلات بالتعاون مع مؤسسة الاميرة تغريد استعدادا للالتحاق ببرنامج التدريب المهني المزدوج الذي يمتد لثلاث سنوات ونصف.

قالت ممثلة التعاون التنموي في السفارة الالمانية لورا شنيتلر ان الاستثمار في مهارات الشباب هو السبيل الامثل لبناء مستقبل مهني هادف مشيرة الى ان ما وصل اليه الخريجون اليوم هو نتيجة انضباطهم واصرارهم خلال مراحل التدريب.

اوضحت شنيتلر ان هذا الانجاز يمثل بداية لمرحلة جديدة مليئة بالفرص مؤكدة ان المشروع يوفر مسارا قانونيا منظما يخدم الشباب المشاركين ويسهم في تلبية حاجة سوق العمل للكفاءات والعمالة الماهرة.