رئيس هنكل يؤكد ان مرونة سلاسل الامداد ركيزة اساسية للاستثمار في السعودية
تتجه الشركات العالمية العاملة في السعودية نحو اعادة صياغة سلاسل الامداد الخاصة بها لترتكز بشكل اساسي على مبدا المرونة. واكد اشرف العفيفي رئيس هنكل لمنطقة الهند والشرق الاوسط وافريقيا ان المرونة تحولت الى جزء جوهري في تصميم هذه السلاسل في ظل تزايد مخاطر اضطرابات النقل والتوريد وتسارع التحولات التقنية والصناعية.
واوضح العفيفي ان الشركة تعمل على تعزيز حضورها داخل السوق السعودي من خلال التركيز المكثف على التوطين والتصنيع والابتكار. مبينا ان السعودية تمثل سوقا استراتيجية بالغة الاهمية في ظل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتنمية الصناعية وتغير توقعات المستهلكين.
وكشف العفيفي ان توجه هنكل نحو التصنيع المحلي يهدف الى الاستجابة السريعة لمتطلبات العملاء وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية. مشيرا الى ان هذا النهج يمتد ليشمل تطوير ابتكارات تستجيب للاحتياجات المحلية مثل منتجات العناية بالاقمشة والعباءات الملونة التي صممت خصيصا لتلبية متطلبات المستهلك السعودي.
واضاف ان الشركة تربط بين التوطين والاستدامة في عملياتها حيث تعتمد منشآت التصنيع التابعة لها في المنطقة على الطاقة المتجددة بنسبة كاملة. موضحا ان قرارات الاستثمار الجديدة لم تعد تقتصر على زيادة الطاقة الانتاجية بل تركز على بناء عمليات تنافسية متقدمة تقنيا ومستدامة.
وبين العفيفي ان هنكل تستخدم تقنيات التوأم الرقمي لقياس مخاطر سلاسل الامداد ومحاكاة الاضطرابات المحتملة. مؤكدا ان الدروس المستفادة من الازمات العالمية اثبتت اهمية تمكين الفرق المحلية بالبيانات والموارد اللازمة لاتخاذ قرارات سريعة وفعالة.
وتطرق العفيفي الى دور الذكاء الاصطناعي في اعمال الشركة. موضحا انه يستخدم بشكل فعال في التنبؤ بالطلب وتحسين التخطيط والصيانة التنبؤية للمعدات. واكد ان الحكم البشري يظل عنصرا حاسما في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بجانب الاستفادة من قدرات التحليل الرقمي المتقدمة.
واختتم العفيفي حديثه بالاشارة الى ان التوطين والرقمنة والاستدامة تمثل الاتجاهات الثلاثة الكبرى التي ستشكل مستقبل النمو في المنطقة. مشددا على ان الشركة تواصل استثماراتها في تطوير الكفاءات والابتكار لمواكبة التحولات الصناعية والاستهلاكية الكبيرة التي تشهدها السعودية.







