مجدلاني يكشف اهداف التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية قبل الانتخابات
كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني ان التصعيد الاسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية يمثل سياسة ممنهجة تعكس توجهات الحكومة الاسرائيلية الحالية. واوضح ان المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التصعيد في ظل المسار السياسي الداخلي في اسرائيل.
واضاف مجدلاني ان هذا التصعيد يتزامن مع تحركات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيارته المرتقبة للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب. مبينا ان الحكومة الاسرائيلية توظف هذه المرحلة لتحقيق اهداف سياسية واستراتيجية محددة.
وبين ان احد ابرز اهداف التصعيد يرتبط بالانتخابات الاسرائيلية المقبلة. حيث يعتقد الائتلاف الحكومي اليميني المتطرف ان تشديد الاجراءات في الضفة يمنحه فرصة اكبر لتوحيد قوى اليمين وزيادة مقاعده في الكنيست.
واشار مجدلاني الى ان استطلاعات الرأي لم تمنح الائتلاف اليميني اكثر من 50 مقعدا. مما دفع الحكومة لمحاولة خلق وقائع ميدانية يصعب التراجع عنها مستقبلا. موضحا ان الحكومة تعمل على ترسيخ تغييرات ديمغرافية وعسكرية عبر قوانين مرتبطة بالضم والاستيطان.
وحذر مجدلاني من ان الاسابيع القادمة قد تشهد تصعيدا اكبر يهدف لتوفير بيئة تسمح للمستوطنين بزيادة انتهاكاتهم. لافتا الى ان سياسة التطهير العرقي ادت الى تهجير نحو 118 تجمعا سكانيا فلسطينيا خلال الاشهر الماضية.
واكد ان مخطط تغيير الواقع الديمغرافي بدأ يطال المخيمات الفلسطينية كما جرى في جنين وطولكرم وعين شمس. متوقعا ارتفاع وتيرة اعتداءات المستوطنين بشكل اكبر في الفترة المقبلة.
واختتم مجدلاني حديثه بالاشارة الى ان زيارة نتنياهو الى واشنطن تهدف الى تحسين صورته امام الرأي العام الاسرائيلي ومحاولة التأثير على اي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران بما يخدم مصالحه السياسية.







