الجيش الاسرائيلي ينسف منشآت حيوية في جنوب لبنان وعودة تدريجية لاهالي زوطر الغربية
نفذ الجيش الاسرائيلي عمليات توغل وتفجير لمنشآت حيوية في المناطق الحدودية جنوبي لبنان بالتزامن مع عودة اهالي بلدة زوطر الغربية الى منازلهم بعد انسحاب القوات الاسرائيلية منها. وكشفت تقارير ميدانية ان القوات الاسرائيلية نفذت فجرا تفجيرا استهدف اطراف بلدة المنصوري في القطاع الغربي متبوعا بتقدم لآليات عسكرية والقت قنابل صوتية باتجاه الجيش اللبناني مما دفعه للانسحاب مؤقتا قبل ان يعود لانتشاره في المنطقة.
واظهرت المتابعات الميدانية حدوث عمليات تمشيط بالاسلحة الرشاشة بالقرب من نقاط تابعة للجيش اللبناني بين بلدتي مجدل زون والمنصوري بينما تقدمت دبابة ميركافا اسرائيلية وتموضعت قرب خزان للمياه في برعشيت في القطاع الاوسط بالتزامن مع تفجيرات في بلدة كونين. واضافت المصادر ان عمليات النسف طالت منازل في مدينة بنت جبيل ومنطقة صف الهوا وطريق عيناثا اضافة الى تفجير مشروع المياه في بلدة مركبا بقضاء مرجعيون.
وبينت التقارير ان الجيش الاسرائيلي نفذ سلسلة تفجيرات في مشاع المنصوري وبلدة مجدل زون في اطار استمرار العمليات العسكرية التي ادت الى تسوية قرى بالارض ومنع آلاف النازحين من العودة الى ديارهم بسبب احتلال مساحات واسعة تصل الى عشرة كيلومترات داخل الاراضي اللبنانية.
واوضح رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين ان البلدة تعرضت لدمار كبير طال اكثر من نصف مساحتها جراء الاعتداءات الاسرائيلية. واشار الى ان الجيش اللبناني بدأ انتشاره في البلدة منذ الثلاثاء في اطار خطة مدعومة امريكيا تهدف الى انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية مقابل انتشار الجيش اللبناني ومصادرة اسلحة حزب الله في مناطق محددة.
وذكرت المعطيات ان وحدات الجيش اللبناني تواصل تمشيط بلدة زوطر الغربية بحثا عن الالغام والذخائر غير المنفجرة في حين دخلت سيارات اسعاف للبلدة لنقل جثامين مقاتلين سقطوا خلال المعارك السابقة.







