اليمين المتطرف يستغل المسجد الاقصى لاهداف انتخابية
كشف استاذ كرسي الامام الغزالي في المسجد الاقصى مصطفى ابو صوي ان سلطات الاحتلال تواصل مساعيها الرامية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الاقصى من خلال تصعيد وتيرة الاقتحامات وتوسيع نطاقها تزامنا مع استغلال المناسبات الدينية والاعتبارات السياسية الداخلية.
واضاف ابو صوي ان هناك تصاعدا ملحوظا في الممارسات الاستفزازية داخل باحات المسجد مبينا ان ذلك يشمل اداء طقوس تلمودية وتقديم خدمات للمقتحمين في محاولة لفرض واقع جديد على الارض. واوضح ان شخصيات من اليمين المتطرف تسعى بشكل واضح لاستثمار ملف المسجد الاقصى كاداة لحشد التاييد الانتخابي في ظل التوترات السياسية الراهنة.
واشار الى ان الاحتلال فرض قيودا مشددة على دخول المصلين منها رفع الحد الادنى للعمر المسموح له بالدخول الى 75 عاما مما تسبب في تراجع كبير باعداد المصلين لافتا الى ان هذه القيود طالت حتى مراسم تشييع الجنائز داخل باحات المسجد.
واكد ابو صوي ان هذه الاجراءات تحولت الى ممارسة يومية تطال كافة الفئات العمرية بما في ذلك الاطفال المشاركين في المخيمات الصيفية مبينا ان قوات الاحتلال كثفت تواجدها العسكري داخل المسجد وبين المصلين اثناء صلاة الجمعة وهو ما يعد انتهاكا مباشرا للوضع التاريخي القائم.
واختتم حديثه بالتاكيد على ان المقدسيين مستمرون في مواجهة هذه السياسات عبر التمسك بالصلاة والرباط في المسجد الاقصى داعيا الى تحرك عربي واسلامي ودولي عاجل لحماية المقدسات.
وجاءت هذه التصريحات عقب قيادة وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير مئات المستوطنين في اقتحامات لباحات المسجد الاقصى تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة تزامنا مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.







