مخاوف من تعرض ثلثي سكان غزة للجوع الشديد قبل نهاية العام

{title}
راصد الإخباري -

كشف مرصد عالمي متخصص في مراقبة مستويات الجوع اليوم الخميس ان اكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون خطر الجوع الشديد مع حلول نهاية العام الحالي. واوضح التقرير ان هذا التدهور المرتقب يأتي نتيجة لخفض وكالات الاغاثة الانسانية لحجم المساعدات بسبب نقص التمويل اللازم لاستمرار العمليات الاغاثية.

واظهر احدث تقييم اجراه التصنيف المرحلي المتكامل للامن الغذائي ان مستويات سوء التغذية الحاد شهدت انخفاضا ملموسا خلال الفترة الماضية خاصة بين الاطفال وذلك بفضل زيادة امدادات الغذاء وخدمات التغذية التي تلت وقف اطلاق النار في اكتوبر الماضي. واشار المرصد في الوقت ذاته الى ان هذا التحسن يظل هشا ومعرضا لخطر الانتكاسة في ظل الظروف الراهنة.

وذكر التقرير ان استهلاك الغذاء لا يزال دون المستوى المطلوب لمعظم الاسر في القطاع حيث تضطر بعض العائلات الى اللجوء لخيارات قاسية مثل التسول او البحث عن الطعام في القمامة. واضاف المرصد ان اكثر من 1.2 مليون شخص عانوا من الجوع الشديد خلال الفترة من منتصف ابريل وحتى نهاية يونيو. وبينت التقديرات ان هذا العدد مرشح للارتفاع ليصل الى اكثر من 1.4 مليون شخص اي ما يعادل 67 بالمئة من سكان القطاع بحلول ديسمبر القادم.

واوضح المرصد ان غالبية سكان غزة يعتمدون بشكل كلي على المساعدات الخارجية في ظل استمرار النزوح والقيود الصارمة المفروضة على المعابر. ومن جانبه اكد الجانب الاسرائيلي عدم فرض قيود على دخول الغذاء مشيرا الى تسهيل دخول كميات كبيرة من المواد الغذائية الى القطاع منذ اكتوبر الماضي. وحذرت منظمات اغاثية في ختام تقريرها من ان القطاع يواجه انهيارا غير مسبوق في شبكات المياه والصرف الصحي الامر الذي يزيد من تفاقم الازمة الانسانية.