السعودية تدين اتهامات الحوثي وتكشف زيف مزاعم حصار اليمن
ادانت السعودية بشدة الاتهامات التي ساقها المتحدث العسكري باسم ميليشيا الحوثي حول فرض المملكة حصارا على الشعب اليمني او تقييد الملاحة البحرية. واكدت وزارة الخارجية السعودية ان هذه الادعاءات عارية عن الصحة وتاتي في سياق محاولات الميليشيا للتغطية على ازماتها الداخلية ورفضها الشعبي.
اوضحت الخارجية ان المملكة عملت طوال السنوات الماضية جنبا الى جنب مع الحكومة اليمنية الشرعية لتخفيف المعاناة الانسانية عبر تنفيذ المشروعات التنموية ودعم الميزانية وتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء. وبينت الوزارة ان موانئ الحديدة والصليف وراس عيسى استقبلت مئات السفن المحملة بالمواد الغذائية والوقود ومواد البناء مع الالتزام التام بتطبيق قرار مجلس الامن 2216 الرامي لمنع تدفق الاسلحة التي تستخدمها الميليشيا لاطالة امد سيطرتها.
كشفت الوزارة عن سجل الميليشيا الحافل بالاعتداءات على البنية التحتية اليمنية واستهداف مطار عدن وموانئ تصدير النفط في الجنوب مما اثر بشكل مباشر على قدرة الحكومة على دفع رواتب الموظفين. واضافت ان الميليشيا تسببت في تفاقم الازمات الاقتصادية من خلال مصادرة طائرات الخطوط الجوية اليمنية واحتجازها في مطار صنعاء بعد رحلات الحجاج فضلا عن رفضها المتكرر للمبادرات الدولية والاردنية الرامية لتسيير الرحلات الجوية.
اظهر البيان ان السعودية دعمت كافة الجهود الاممية لاحلال السلام بما في ذلك خريطة الطريق التي وافقت عليها الحكومة الشرعية بينما استمرت الميليشيا في الانخراط بصراعات اقليمية لخدمة اجنداتها الخاصة. وطالبت المملكة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة بامن اليمن وحرية الملاحة في البحر الاحمر.
شددت الخارجية السعودية على ان المملكة ستتخذ كافة الاجراءات الضرورية لحماية سفنها وفقا للقانون الدولي واتفاقية الامم المتحدة لقانون البحار. وجددت التزامها الراسخ بدعم الشعب اليمني وحكومته الشرعية لضمان استقرار البلاد وانهاء معاناته.







