فيصل الفايز الاردن لن يكون ساحة للصراعات الاقليمية

{title}
راصد الإخباري -

اكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان الاردن يتابع بقلق بالغ التطورات الامنية الخطيرة في المنطقة وما يتعرض له من اعتداءات وتحديات اقتصادية وامنية متصاعدة بما في ذلك الاعتداءات الايرانية المباشرة وغير المباشرة. واوضح الفايز ان المملكة تقف اليوم في خطوط المواجهة الامامية للتصعيد الاقليمي الخطير حيث تواجه تحديات غير مسبوقة واصبحت هدفا مباشرا لاعتداءات تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.

واضاف ان الاردن بقيادته الهاشمية ووعي شعبه ومنعة قواته المسلحة واجهزته الامنية لن ينحني امام هذه التحديات وستبقى سيادته وثوابته الوطنية خطا احمر وسدا منيعا في وجه اي محاولات تستهدف امنه واستقراره. وشدد الفايز على ان الاردن لن يسمح بان تكون اراضيه واجواؤه ساحة لاي صراع اقليمي ولن يسمح باستخدامها في اي اعتداء على اي دولة شقيقة او صديقة.

وبين الفايز ان الاردن دولة سلام واستقرار ملتزمة بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الاخرين مشيرا الى ان هذه المواقف لم تمنع النظام الايراني ووكلاءه من استهداف المملكة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تهدد سلامة اراضيه ومواطنيه وهو امر لا يمكن القبول به. وكشف ان مواجهة هذه التحديات تتطلب الوقوف صفا واحدا خلف قيادة الملك عبدالله الثاني في دفاعه المتواصل عن الثوابت الوطنية والسيادة والامن والاستقرار.

واشار الفايز الى ضرورة الالتفاف حول القوات المسلحة والاجهزة الامنية باعتبارها درع الوطن وحصنه المنيع في التصدي للاعتداءات بكفاءة عالية. ودعا كافة القوى السياسية والحزبية والاجتماعية في الاردن الى التماسك واليقظة والوقوف خلف القيادة الهاشمية لتجاوز المرحلة الراهنة مؤكدا انه لا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن.

وطالب الفايز المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بالسعي الجاد لوقف الاعتداءات الايرانية على الاردن ودول الخليج العربي وفرض احترام القانون الدولي. واختتم بالتأكيد على ان امن الاردن جزء لا يتجزأ من امن دول الخليج العربي وان اي تهديد للمملكة سيمس استقرار المنطقة برمتها مشيرا الى ان الملك عبدالله الثاني يشدد دائما على ضرورة انهاء صراعات المنطقة وفق الاطر السياسية وقرارات الشرعية الدولية.