مخطط استيطاني جديد يهدد الضفة الغربية والاحتلال يسارع لفرض وقائع تهويدية

{title}
راصد الإخباري -

كشف برنامج عين على القدس عن تسارع وتيرة الاستيطان والتهويد التي تفرضها سلطات الاحتلال في القدس والضفة الغربية عبر مشاريع تهدف للسيطرة على مناطق واسعة. وأظهرت تقارير إعلامية وجود خطة واسعة النطاق تستهدف وضع اليد على نحو 100 نقطة في المنطقة (أ) الخاضعة للسلطة الفلسطينية وهو ما يمثل انتهاكا صارخا للاتفاقيات الدولية وتصعيدا غير مسبوق.

وأوضح التقرير أن الاحتلال يسعى لتنفيذ ما يسمى بيوم الامر للانتقال من التخطيط إلى فرض الوقائع على الأرض حيث جرى إعداد خرائط المشروع من قبل لجان استيطانية بالتنسيق مع وزراء في حكومة الاحتلال وقادة حركة الاستيطان. وأضاف أن المواقع المستهدفة اختيرت بدقة وفق معايير دينية واستراتيجية أبرزها الحرم الإبراهيمي في الخليل وموقع سبسطية الأثري ومقام النبي يوسف في نابلس.

وبين المحلل السياسي فراس ياغي أن إسرائيل تعمل على تقويض اتفاق أوسلو فعليا من خلال فرض واقع جديد ينهي فرص حل الدولتين. وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف لفرض السيادة والضم وهو ما يتماشى مع الخطط التي وضعها وزير المالية المتطرف سموتريتش منذ سنوات لتعزيز الاستيطان الهائل.

وأكد الدكتور حابس شروف مدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي أن ما يجري هو انقلاب بنيوي يهدف لإعادة هندسة جغرافية وديموغرافية للضفة الغربية. وأضاف أن حكومة الاحتلال تستغل انشغال العالم بالأحداث الدولية لتسريع مخططاتها الاستعمارية بهدف إرضاء قواعدها الانتخابية من المستوطنين والمتطرفين.

وأوضح الخبير في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين أن هناك إطارين زمنيين لهذه المخططات حيث يرتبط المدى القصير بالانتخابات بينما يستهدف المدى البعيد إقامة دولة ملحق في الضفة الغربية. وأشار إلى أن الاحتلال لا يكتفي بالاستيلاء على الأرض بل يسعى لتهويد التراث والهوية الفلسطينية وطمس الواقع التاريخي لفرض روايته المزعومة.