موقف خليجي وعربي حازم ضد الاعتداءات الايرانية على الكويت والبحرين والاردن

{title}
راصد الإخباري -

نددت دول خليجية وعربية بالاعتداءات الايرانية التي طالت الكويت والبحرين والاردن. وأكد مجلس التعاون الخليجي ان استهداف النظام الايراني للبنية التحتية والمنشات المدنية يعد جرائم حرب تستوجب المساءلة الدولية الفورية. مبينا ان دول المجلس تقف صفا واحدا مع الدول الثلاث في دعم كافة الاجراءات التي تتخذها للحفاظ على امنها واستقرارها.

وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن ادانتها الشديدة لاستمرار العدوان الايراني. موضحة ان المملكة تقف بشكل تام مع هذه الدول في مواجهة الاعتداءات المخالفة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وجددت الخارجية السعودية رفضها القاطع للهجمات السافرة على المنشات الحيوية بما فيها محطات الكهرباء وتحلية المياه في الكويت. مشددة على اهمية الوقف الفوري لكل اشكال التصعيد العسكري.

وقال جاسم البديوي الامين العام لمجلس التعاون الخليجي ان الهجمات الايرانية الغادرة التي تسببت في اصابة عاملين مدنيين بالكويت تمثل تصعيدا بالغ الخطورة. وأضاف البديوي ان هذه الافعال تشكل انتهاكا جسيما لميثاق الامم المتحدة وتستوجب المحاسبة الدولية لكونها تهدف الى زعزعة امن المنطقة.

وكشفت وزارة الخارجية الكويتية ان تكرار استهداف المنشات الحيوية يكشف عن نهج عدواني ممنهج يعرض حياة المدنيين للخطر. وأوضحت الكويت انها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة للدفاع عن اراضيها ومنشاتها وفقا للمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة. محملة ايران المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات ومطالبة اياها بالوقف الفوري لاعتداءاتها.

وأظهرت بيانات رسمية صادرة عن الامارات والاردن ومصر ادانة واسعة لهذه الاعتداءات. حيث وصفتها الامارات بالانتهاك الصارخ لسيادة الدول. بينما عدها الاردن تهديدا مباشرا للامن الاقليمي. في حين شددت مصر على تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة في مواجهة كل ما يمس امنها وسلامة اراضيها.

وأكدت جامعة الدول العربية ان هذه الهجمات تهدف الى توسيع رقعة الصراع وزعزعة الاستقرار. وطالب الامين العام للجامعة ايران بضرورة خفض التصعيد والالتزام بالقوانين الدولية والعودة الى المسار التفاوضي. موضحا ان الجامعة ترفض بشكل قاطع اي مساس بسيادة الدول العربية.