توقعات اسعار الفائدة واسعار الطاقة تدفع سندات منطقة اليورو نحو مكاسب اسبوعية

{title}
راصد الإخباري -

شهدت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو تراجعا خلال تعاملات اليوم الجمعة الا انها تتجه نحو تسجيل مكاسب اسبوعية ملحوظة. واظهرت البيانات ان هذا التحرك ياتي في ظل تزايد رهانات المستثمرين على ان البنك المركزي الاوروبي قد يضطر الى رفع اسعار الفائدة اكثر من مرة خلال العام الحالي مدفوعا بانتعاش اسعار الطاقة.

وبينت المؤشرات ان اسعار النفط سجلت ارتفاعا بنسبة 11 في المائة خلال الاسبوع لتتجاوز لفترة وجيزة مستوى 85 دولارا للبرميل وهو اعلى مستوى لها في شهر. واوضحت التقارير ان هذا الصعود جاء على خلفية تصاعد التوترات الجيوسياسية وما ترتب عليها من مخاوف بشان امدادات الطاقة.

وكشف المحللون ان سلسلة من بيانات التضخم الاميركية المنخفضة ساهمت في تعزيز اداء سندات الخزانة الاميركية مقارنة بنظيراتها العالمية. واشاروا الى ان عائد سندات الخزانة الاميركية لاجل عامين انخفض بمقدار 9 نقاط اساس هذا الاسبوع ليصل الى 4.12 في المائة.

واوضح مراقبون ان الاقتصاد الاوروبي يعتمد بدرجة اكبر على واردات الطاقة مما عرض سندات منطقة اليورو لضغوط ادت الى ارتفاع عوائدها. واضافوا ان احتمالات تنفيذ زيادة ثانية في اسعار الفائدة قبل نهاية العام ارتفعت الى 65 في المائة مقارنة بتوقعات كانت تشير الى زيادة واحدة فقط قبل اسبوع.

وقال موهيت كومار الاستراتيجي في جيفريز انه في حال استمرار اسعار النفط في الارتفاع فقد نشهد تصريحات اكثر تشددا من البنوك المركزية. وتابع مبينا انه رغم ذلك لا يزال من غير المرجح ان يقدم الاحتياطي الفيدرالي او بنك انجلترا او البنك المركزي الاوروبي على اي زيادات اضافية في اسعار الفائدة هذا العام.

واضاف كومار ان ترتيب مستويات الثقة يضع بنك انجلترا اولا ثم الاحتياطي الفيدرالي واخيرا البنك المركزي الاوروبي. واوضح ان انخفاض مستوى الثقة في البنك المركزي الاوروبي يعكس اختلاف طبيعة تفويضه حيث يركز بشكل اساسي على تحقيق استقرار الاسعار.

وذكرت البيانات ان عوائد سندات شاتز الالمانية لاجل عامين ارتفعت بمقدار 10 نقاط اساس خلال الاسبوع لتصل الى 2.752 في المائة. واظهرت ايضا ان السندات الايطالية سجلت اسوأ اداء بين نظيراتها هذا الاسبوع اذ ارتفع عائدها بمقدار 13 نقطة اساس في ظل اعتماد ايطاليا بدرجة اكبر على واردات الوقود.