معهد الماني يخفض توقعات النمو الاقتصادي بسبب صدمة الطاقة
كشف معهد اي ام كيه للابحاث الاقتصادية اليوم الخميس عن توقعات اقل لنمو الاقتصاد الالماني مقارنة بالتقديرات السابقة وذلك في ظل التداعيات السلبية للحرب في ايران وازمة الطاقة التي اثرت بشكل مباشر على معدلات الاستهلاك والاستثمار.
واوضح المعهد ان اجمالي الناتج المحلي من المتوقع ان ينمو بنسبة 0.6 بالمئة و0.9 بالمئة خلال العامين المقبلين حيث تم خفض التوقعات السابقة بمقدار 0.3 و0.7 نقطة مئوية على التوالي.
وبين المعهد ان هذه التقديرات تستند الى فرضيات تتعلق بعدم تصاعد الصراع وعودة امدادات الطاقة عبر مضيق هرمز الى مسارها الطبيعي مع الحفاظ على سلامة البنية التحتية للنفط والغاز في منطقة الخليج.
وقال سيباستيان دوليان مدير المعهد ان الاضرار الاقتصادية الناتجة عن الصراع كبيرة لكنها تظل ضمن النطاق الذي يمكن استيعابه في حال لم يمتد امد الحرب لشهور طويلة.
واضاف المعهد ان معدلات التضخم قد تسجل متوسط 2.8 بالمئة قبل ان تتراجع لاحقا الى 2.3 بالمئة مشيرا الى ان ارتفاع تكاليف الطاقة سيؤدي الى كبح الاستهلاك الخاص بينما سيلعب الاستثمار العام دورا في دعم الاقتصاد.
واختتم المعهد تحليله بدعوة البنك المركزي الاوروبي الى توخي الحذر بشان زيادات اسعار الفائدة محذرا من ان التشدد النقدي قد يؤدي الى ركود غير ضروري في حال تبين ان صدمة الطاقة الحالية مجرد حدث مؤقت.







