بنك انجلترا يثبت اسعار الفائدة وسط مخاوف التضخم والتوترات الجيوسياسية

{title}
راصد الإخباري -

قرر بنك انجلترا الابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75 في المائة خلال شهر يونيو الحالي في خطوة تعكس نهجا حذرا في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشان مسار التضخم العالمي وتداعيات التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالنزاع الاميركي الايراني على اسواق الطاقة. واظهرت النتائج ان لجنة السياسة النقدية صوتت باغلبية 7 اصوات مقابل صوتين لصالح التثبيت تماشيا مع توقعات الاسواق في حين طالب عضوان برفع الفائدة بمقدار 25 نقطة اساس.

واوضح محافظ البنك اندرو بيلي ان هذا القرار ياتي ضمن استراتيجية التثبيت الفعال التي تهدف للحفاظ على مستوى تشديد نقدي ملائم مقارنة بتوقعات السوق السابقة. واضاف ان هذا النهج يوازن بدقة بين مخاطر الضغوط التضخمية المستمرة ومؤشرات تباطؤ النشاط الاقتصادي في البلاد.

وكشفت البيانات ان الجنيه الاسترليني شهد تراجعا طفيفا امام الدولار عقب القرار ليصل الى ادنى مستوياته منذ شهر ابريل الماضي. وبين البنك ان توقعاته تشير الى ارتفاع التضخم الى ما فوق 3.25 في المائة في الربع الاخير من العام الحالي مقابل 2.8 في المائة في مايو مع رفع طفيف في تقديرات النمو الاقتصادي الى 0.2 في المائة بربع سنوي.

وقالت نائبة المحافظ سارة بريدن انها تبدي استعدادها للتحرك المبكر والحاسم في حال ظهرت مؤشرات على اثار تضخمية جانبية كبيرة. واشارت نائبة المحافظ كلير لومبارديلي الى ان بقاء التضخم فوق المستهدف يتطلب استجابة نقدية قوية للسيطرة على الضغوط السعرية المتصاعدة.

واضافت العضوة الخارجية سواتي دينغرا ان تفاقم ضغوط الاسعار قد يستدعي تشديد السياسة النقدية مستقبلا لكنها لا ترى مبررا للرفع الاستباقي دون ادلة اضافية. ومن جهتها تساءلت العضوة كاثرين مان عن جدوى التريث مؤكدة ان التحرك الحاسم قد يسهم في السيطرة على توقعات التضخم بشكل اسرع.

وبين نائب المحافظ ديف رامسدن انه يوازن بين عدة سيناريوهات لما بعد الصيف مشددا على ان قرار التثبيت يبقي جميع الخيارات متاحة امام صناع السياسة. بينما راى العضو الان تايلور انه في غياب اخبار سلبية جديدة لا يوجد مبرر لتشديد السياسة النقدية حاليا مع احتمال تفضيل خفض الفائدة في حال تراجع المخاطر الجيوسياسية.