قبيلة عباد : هذا هو رأينا في الجيش الأردني

{title}
راصد الإخباري -


عمان - 22 أيار 2026

أعرب مجلس قبيلة عباد، في بيان صادر عنه اليوم، عن بالغ فخره واعتزازه بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، مثمناً حكمة القيادة العامة واستجابتها الكريمة لمطالب المجلس بشأن قضية ابن القبيلة الملازم أحمد عادل أبو صنوبر. وأكد المجلس أن الجيش العربي لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل هو "مدرسة وطنية كبرى في التضحية والفداء والوفاء"، وسطر بطولات خالدة في القدس والكرامة وميادين الشرف.

وجاء في البيان الذي تلقت "وكالة الأنباء" نسخة منه أن مجلس قبيلة عباد يتقدم بأسمى آيات الفخر والاعتزاز والتقدير إلى قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي المصطفوي، هذا الصرح الوطني الشامخ الذي كان وسيبقى عنوان الكرامة الأردنية، وحامي الحمى، وموضع فخر كل الأردنيين، والذي أثبت عبر تاريخه المجيد أنه المؤسسة الوطنية الأسمى التي تنحاز دائماً للوطن وأبنائه، وتعمل بعقيدة الشرف العسكري والولاء والانتماء المطلق للقيادة الهاشمية المظفرة والوطن العزيز.

وأوضح المجلس أنه تابع قضية ابنهم الملازم أحمد عادل أبو صنوبر، ويعبر عن بالغ التقدير والإمتنان والعرفان لما أبدته القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي من حكمة ومسؤولية وطنية عالية، وما قامت به من استجابة كريمة ومشرّفة لمطالب ونداءات مجلس القبيلة، وهو الأمر الذي يجسد النهج الأردني الأصيل القائم على العدالة والاحتواء واحترام أبناء الوطن كافة.

وتوجه مجلس قبيلة عباد بخالص الشكر والتقدير وعظيم الثناء إلى عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي جسّد بحكمته وحنكته العسكرية وحرصه الأبوي أسمى معاني القيادة المسؤولة، وجسّد مبدأ أن المؤسسة العسكرية الأردنية هي البيت الكبير لكل الأردنيين، وأبوابها مُشرّعة وقلوب قادتها مفتوحة دائماً وأبداً للمحافظة على كرامة أبناء الوطن وصون هيبة الدولة ومؤسساتها. وأكد أن اهتمام عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة بمطالب مجلس قبيلة عباد محل تقدير واعتزاز كبير، وبيان للصورة الحقيقية للجيش العربي الأردني الذي تأسس على قيم الشرف والعدالة والرحمة والانتماء الصادق لتراب هذا الوطن الطهور، مما عزز في نفوس أبناء القبيلة وكل الأردنيين الثقة المطلقة بقيادتنا العسكرية الحكيمة وبجيشنا العربي المصطفوي.

وشدد المجلس على أن الجيش العربي لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان على الدوام مدرسة وطنية كبرى في التضحية والفداء والوفاء، وحمل راية الثورة العربية الكبرى، وسطر بطولات خالدة في القدس والكرامة وعلى ثرى الوطن وفي ميادين الشرف والواجب، مقدماً الشهداء والتضحيات دفاعاً عن الأردن والأمة.

ورفع مجلس قبيلة عباد أسمى آيات الولاء والانتماء الخالص والمطلق إلى مقام صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، رفيق السلاح - حفظه الله ورعاه - الذي يقود الوطن بحكمة واقتدار، ويولي أبناء القوات المسلحة الأردنية الرعاية والاهتمام، مؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية للوطن ولا فرق بين أبنائه إلا بالإنجاز. وأكد أن جلالة الملك المعظم هو صمام أمان الأردن، وحامي مسيرته، والقائد الذي يلتف حوله الأردنيون بكل محبة ووفاء ولاء، لما يحمله من إرث هاشمي عظيم قائم على العدل والرحمة والمساواة بين أبناء شعبه الأوفياء.

كما أعرب المجلس عن فخره واعتزازه بسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد الأمين، حفظه الله ورعاه، الذي يمثل صورة الشباب الأردني الواعي المؤمن بوطنه وقيادته، والحاضر دوماً بين رفاق السلاح وأبناء القوات المسلحة، مجسداً نهج القيادة الهاشمية في خدمة الأردن ومعززاً مكانة جيشنا العربي الباسل.

وفي موقف حازم، رفض مجلس قبيلة عباد بكل إصرار وعزيمة تدخل بعض النفوس المريضة والمتسلقة لركوب الموجات واستغلال الظروف لتحقيق مكاسب وتنفيعات شخصية على حساب أبناء الوطن. وثمن المجلس هذه المواقف الوطنية المشرفة، وأكد وقوفه المطلق خلف القيادة الهاشمية الحكيمة، وخلف قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية كافة في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ومقدرات الوطن.

واختتم مجلس قبيلة عباد بيانه بالدعاء أن يحفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، ويحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، ويديم على قواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي عزها وهيبتها وشرفها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.