باريس مطمئنة لتعامل الجزائر مع الصحافي الفرنسي غليز
أعرب وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان اليوم الثلاثاء عن "اطمئنانه الشديد" للطريقة التي تعامل بها الجزائر مع الصحافي كريستوف غليز المحتجز لديها، وذلك بعد زيارة للعاصمة الجزائرية.
أوضح دارمانان خلال برنامج بثته إذاعة وقناة تلفزيونية خاصتان، أنه تم التذكير بضرورة إعادة كريستوف غليز ليس إلى فرنسا، بل إلى والدته، مضيفا أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سيكون متفهما لذلك، وأنه يثق به في هذا الأمر، مشيرا إلى أنه أجرى معه محادثات معمقة جدا.
يذكر أن الصحافي الرياضي الفرنسي كان قد أوقف في مايو في منطقة القبائل شمال شرق الجزائر، حيث كان يقوم بتحقيق صحافي، وحكم عليه في يونيو بالسجن سبع سنوات بتهمة "تمجيد الارهاب".
كشفت عائلة الصحافي أنه سحب في مارس طعنا قضائيا في مسعى لإفساح المجال لعفو من الرئيس تبون.
اعتبر وزير العدل الفرنسي أن الرئيس الجزائري قادر على القيام بهذه المبادرة من أجل هذه العائلة، ومن أجل العلاقات الجيدة بين البلدين.
أفاد دارمانان بأنه أجرى زيارة استمرت يومين للجزائر لبحث قضية غليز، إضافة إلى التعاون القضائي بين البلدين، مؤكدا أن هذه الزيارة جسدت تهدئة بين البلدين بدأت في الأشهر الأخيرة، بعد أزمة حادة استمرت نحو عامين.







