تحذيرات من نقص امدادات الغاز في المانيا شتاء
حذرت شركات تشغيل منشات تخزين الغاز في المانيا من احتمال مواجهة صعوبات في امدادات الغاز خلال فصل الشتاء المقبل اذا كان شديد البرودة.
افاد اتحاد مبادرة تخزين الطاقة بان درجات حرارة مماثلة لتلك التي سجلت عام 2010 قد تؤدي الى نقص في الامدادات خلال شهري يناير وفبراير ومارس.
اضاف الاتحاد ان ارتفاع اسعار الغاز وتغير ظروف السوق نتيجة الحرب يسببان حاليا حالة كبيرة من عدم اليقين بشان الوضع في شتاء.
اوضح الاتحاد ان اسعار الغاز المرتفعة ادت خلال الاشهر الماضية الى تخزين كميات اقل من المعتاد مشيرا الى ان مرافق تخزين الغاز في المانيا كانت ممتلئة بنسبة 26 في المئة فقط في الاول من مايو الجاري.
بالنسبة الى الاول من نوفمبر المقبل حجز تجار الغاز وجهات اخرى سعة تخزين تصل الى 76 في المئة الا ان الاتحاد اكد انه ليس من المؤكد ان يتم استغلال هذه الاحجام من سعات التخزين قبل الشتاء مبينا انه لا توجد حاليا اي حوافز اقتصادية في السوق لتخزين الغاز.
قال المدير التنفيذي لاتحاد اينيس زيباستيان هاينرمان انه لكي نكون مستعدين ايضا لشتاء شديد البرودة يجب الا تكون سعات التخزين محجوزة فقط بل يجب ان تكون ممتلئة ايضا موضحا ان وضع الحجز والتعبئة عند مستوى 76 في المئة يكفي فقط اذا ساعدتنا الاحوال الجوية.
وفقا للسيناريو الذي اعده الاتحاد استنادا الى شتاء ببرودة عام 2010 فقد تواجه المانيا نقصا اجماليا يبلغ 20 تيراواط ساعة من الغاز خلال الربع الاول من عام واوضح الاتحاد ان اكثر من 35 في المئة من استهلاك الغاز قد لا يمكن تلبيته في بعض الايام وفقا للنماذج الحسابية.
اوصى الاتحاد بمراقبة مستويات التخزين والاستهلاك وواردات الغاز على مستوى الاتحاد الاوروبي الى جانب مواصلة تطوير البنية التحتية للغاز والهيدروجين وتوعية المستهلكين بضرورة ترشيد استهلاك الغاز خلال فترات البرد الشديد.
اشار الاتحاد الى ان استهلاك الغاز بلغ 910 تيراواط ساعة بزيادة قدرها 6.9 في المئة مقارنة بعام كما ادى يناير البارد هذا العام الى تراجع مستويات التخزين فيما تسبب ارتفاع الاسعار نتيجة اغلاق مضيق هرمز في ابطاء اعادة ملء المخزونات مقارنة بالمعتاد.
يمثل اتحاد اينيس مصالح 17 شركة عضوا تشغل 90 في المئة من سعات تخزين الغاز في المانيا حسب بياناته.







