عراقجي: النهج الامريكي يعطل مفاوضات باكستان

{title}
راصد الإخباري -

قال وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي اليوم الاثنين ان النهج الامريكي هو الذي تسبب في تاخير المفاوضات التي كان مخططا لها في باكستان.

واضاف عراقجي في مقابلة مسجلة مسبقا نشرتها وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان زيارته الحالية الى روسيا في المحطة الاخيرة من جولة دبلوماسية شملت ايضا باكستان وسلطنة عمان وفرت فرصة للتنسيق مع موسكو لما بعد الصراع بين ايران والولايات المتحدة واسرائيل.

وبين ان هذه فرصة جيدة للتشاور مع الاصدقاء الروس حول التطورات التي حدثت فيما يتعلق بالحرب خلال هذه الفترة وما يحدث حاليا.

واوضح عراقجي ان النهج الامريكي هو الذي تسبب في تاخير المفاوضات التي كان مخططا لها في اسلام اباد مضيفا ان المفاوضات السابقة رغم التقدم الذي تم احرازه لم تستطع تحقيق اهدافها ملقيا باللوم على ما اسماه مطالب واشنطن المفرطة.

واشار وزير الخارجية الايراني الى ان احدث المشاورات في باكستان استعرضت الشروط التي يمكن في ظلها استئناف المحادثات بين ايران والولايات المتحدة مشددا على ان طهران ستسعى الى ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية بعد اسابيع من الصراع.

وقال ايضا ان ايران وعمان بصفتهما دولتين مطلتين على مضيق هرمز اتفقتا على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء لضمان المرور الامن وحماية المصالح المشتركة في الممر المائي.

واكد الكرملين ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي عراقجي اليوم في ظل استمرار تعثر محادثات السلام الايرانية الامريكية وفق ما افادت وكالة تاس الروسية للانباء.

وغادر عراقجي اسلام اباد متوجها الى روسيا الاحد.

وكان الوزير قد عاد الاحد الى باكستان التي تقود جهود الوساطة بين طهران وواشنطن بعدما توجه الى مسقط ضمن جولة يعرض خلالها المستجدات المتعلقة بالمحادثات مع الولايات المتحدة.

وكتب السفير الايراني لدى روسيا كاظم جلالي على منصة اكس ان عراقجي سيلتقي بوتين في سان بطرسبرغ في اطار مواصلة الجهاد الدبلوماسي دفاعا عن مصالح البلاد وفي ظل التهديدات الخارجية.

واعتبر جلالي في منشوره ان ايران وروسيا تشكلان جبهة موحدة في مواجهة القوى المهيمنة عالميا التي تعارض الدول الطامحة الى عالم خال من الاحادية والهيمنة الغربية.

وكانت وكالة انباء الطلاب الايرانية ايسنا قد نقلت عن جلالي قوله ان عراقجي سيتشاور مع المسؤولين الروس بشان اخر مستجدات المفاوضات ووقف اطلاق النار والتطورات المحيطة.