صندوق النقد يخفض توقعات النمو للشرق الاوسط بسبب الحرب
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بصورة حادة، وذلك على خلفية الحرب الدائرة.
وبحسب التقرير الأخير الصادر عن صندوق النقد الدولي حول آفاق الاقتصاد العالمي، فإنه يتوقع نموا بنسبة 1.1 بالمئة في عام 2026، مقارنة بنسبة 3.2 بالمئة في عام 2025، مرجعا ذلك إلى "الأثر المباشر للصراع" الذي تعاني منه المنطقة.
وكان الصندوق قد توقع في تقدير سابق نشر في يناير نموا بنسبة 3.9 بالمئة.
وأشار التقرير إلى أن الرد على الهجوم استهدف البنية التحتية، بما في ذلك مصافي النفط ومجمعات الغاز ومصانع البتروكيماويات.
ويؤكد صندوق النقد الدولي أن التباطؤ المتوقع في هذه الدول يختلف "حسب حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة والنقل، فضلا عن مدى اعتمادها على مضيق هرمز وتوفر طرق تصدير بديلة".
وأضاف الصندوق أن التباطؤ سيكون "أكثر وضوحا في البحرين وإيران والعراق والكويت وقطر، وأقل حدة في عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة".
ووفقا للمنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، تتأثر الدول المستوردة في المنطقة بشكل غير مباشر، خاصة بارتفاع أسعار الطاقة والسلع. وفي مصر، من المتوقع الآن أن يصل النمو إلى 4.2 بالمئة في عام 2026، بدلا من النسبة المتوقعة سابقا والبالغة 4.7 بالمئة.







