تاثير حصار هرمز على تدفقات النفط العالمية
أعلن الجيش الأمريكي عن حظر حركة الملاحة من وإلى الموانئ الإيرانية. وأشار إلى أن هذا الإجراء سيبدأ الساعة 10 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة. أي الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الاثنين. وأضاف أن هذه الخطوة تهدف إلى منع دخول حوالي مليوني برميل من النفط الإيراني يوميا إلى الأسواق العالمية. مبينا أن ذلك سيزيد من شح الإمدادات العالمية.
بينما تتوالى تفاصيل الحصار وتداعياته على أسواق النفط. وفقا لـ «رويترز».
بعد انتهاء محادثات السلام في إسلام آباد بين مفاوضين من الولايات المتحدة وإيران دون اتفاق. صرح الرئيس دونالد ترمب بأن البحرية الأمريكية ستبدأ عملية فرض حصار على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته.
تداعيات الحصار الأمريكي المحتمل على إمدادات النفط
وفي وقت لاحق. أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار سيقتصر على السفن المتجهة من إيران وإليها. وأوضحت أن ذلك يشمل جميع الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان. وأكدت القيادة أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية. وأضافت أنه سيتم تقديم معلومات إضافية لاحقا.
ورد «الحرس الثوري» الإيراني على تصريح ترمب محذرا من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيعتبر خرقا لوقف إطلاق النار. وأكد أنه سيتم التعامل معه بحزم وحسم.
من جانبه. حذر «الحرس الثوري» الإيراني من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيعتبر خرقا لوقف إطلاق النار. وسيتم التعامل معه بحزم وحسم. وحذر الأدميرال المتقاعد غاري رافيد. القائد السابق للعمليات البحرية الأمريكية. من أن إيران قد تطلق النار على السفن في الخليج أو تهاجم البنية التحتية لدول الخليج التي تستضيف القوات الأمريكية.
تاثير الحظر على صادرات النفط الايرانية
سيؤدي منع الشحنات الإيرانية إلى قطع مصدر نفطي هام عن الأسواق العالمية. وقد صدرت إيران 1.84 مليون برميل يوميا من النفط الخام في مارس اذار. وبلغت صادراتها 1.71 مليون برميل يوميا حتى الان في ابريل نيسان. مقارنة بمتوسط سنوي قدره 1.68 مليون برميل يوميا في عام 2025. وفقا لبيانات شركة «كبلر».
مع ذلك. أدى الارتفاع الكبير في الإنتاج الإيراني قبل بدء الحرب في 28 فبراير شباط إلى مستويات قياسية تقريبا من النفط الإيراني المحمل على السفن. حيث تجاوزت حمولة السفن 180 مليون برميل في وقت سابق من هذا الشهر. وفقا لبيانات «كبلر».
حركة الملاحة في مضيق هرمز
لا تزال حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. الذي تاثر بشدة بالحصار الإيراني منذ بداية الحرب. شبه متوقفة رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران لمدة أسبوعين.
وكانت ناقلات النفط تتجنب المضيق يوم الاثنين.
يوم الأحد. دخلت ناقلتان ترفعان علم باكستان. وهما «شالامار» و«خيربور». الخليج لتحميل شحنات من الإمارات والكويت؛ كما عبرت سفينة ثالثة. وهي ناقلة النفط الخام العملاقة «مومباسا ب» التي ترفع علم ليبيريا. المضيق في وقت سابق من يوم الأحد. وكانت تقوم بعمليات التوازن في الخليج.
تاثير الحظر على الدول المستوردة للنفط
أما ناقلة نفط عملاقة أخرى. وهي «أغيوس فانوريوس 1» التي ترفع علم مالطا. والتي حاولت عبور المضيق يوم الأحد لتحميل نفط خام عراقي متجه إلى فيتنام. فقد عادت أدراجها ورست بالقرب من خليج عمان.
يوم السبت. عبرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل مضيق هرمز. فيما يبدو أنها أولى السفن التي تغادر الخليج منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفقا لشركة «كبلر». كان هناك نحو 187 ناقلة محملة بـ172 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات المكررة داخل الخليج حتى يوم الثلاثاء الماضي.
قبل الحرب. كانت معظم صادرات النفط الإيرانية تشحن إلى الصين. أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وفي الشهر الماضي. كشفت الولايات المتحدة عن إعفاء من العقوبات مكن مشترين اخرين. من بينهم الهند. من استيراد النفط الإيراني.
ومن المقرر أن تتسلم الهند أول شحنة نفط خام من إيران منذ سبع سنوات هذا الأسبوع. وفقا لبيانات تتبع السفن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن (إل إس إي سي) وشركة «كبلر» يوم الأربعاء.
قبل الحرب. كان ما يقرب من 20 في المائة من صادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية تشحن عبر مضيق هرمز. وكانت معظم الشحنات متجهة إلى آسيا. أكبر منطقة مستوردة.







