شيمشك: تاثير الحرب على اقتصاد تركيا مؤقت بشرط
قال وزير المالية التركي محمد شيمشك يوم الخميس ان التداعيات الاقتصادية للحرب ستكون موقتة وقابلة للعكس في حال صمود وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران.
اضاف شيمشك في مقابلة مع قناة خبر ترك التلفزيونية ان عدم صمود وقف اطلاق النار قد يؤدي الى ركود عالمي وتضخم ركودي مشيرا الى ان الصدمة التي شهدها الاقتصاد نتيجة الحرب تعد الاكبر منذ الحرب العالمية الثانية.
اكد شيمشك ان عودة سلاسل التوريد الى وضعها الطبيعي ستستغرق عدة اشهر.
المالية التركية: ادوات اضافية لتقييم الوضع
اعتبر شيمشك انه في حال استمرار الصدمات سيتم تقييم الوضع باستخدام ادوات اضافية معتبرا ان هذه الصدمة خارجية وان لدى الحكومة ادوات للتفاعل معها.
اضاف شيمشك ان الاحتياطيات تحفظ لتلبية الالتزامات الدولية والتخفيف من اثار الصدمات الاقتصادية مبينا ان البنك المركزي التركي يقوم بادارتها مع مراعاة العديد من التوازنات المالية.
اوضح شيمشك ان احتياطيات تركيا تبلغ نحو 162 مليار دولار وهي افضل مقارنة بالماضي وقريبة من المؤشرات المرجعية لصندوق النقد الدولي وانه لا توجد اي مشكلة حالية في الاحتياطيات بما يشمل صافي الاحتياطيات بعد استبعاد عمليات المقايضة.
تراجع اسعار الذهب وتاثيره
تابع شيمشك قائلا ان الاسواق شهدت امس تدفقا قويا لرووس الاموال حيث اتخذ البنك المركزي اجراءات لجعل هذه التدفقات قصيرة الاجل اكثر تكلفة.
بين شيمشك ان نحو ربع الانخفاض في الاحتياطيات يعزى الى تراجع اسعار الذهب بينما ظل الطلب على الدولار اقل مقارنة بالعام الماضي مؤكدا انه من المتوقع ان تعود الاحتياطيات بسرعة الى مستوياتها السابقة.
اوضح شيمشك بخصوص التضخم ان هناك بعض التدهور في توقعات التضخم لكنه اشار الى ان الحكومة تتوقع استمرار التضخم في قطاع الغذاء دون 20 في المئة مع انخفاض تكلفة الايجار وتحسن انتظام التعليم وبقاء التضخم الاساسي للسلع عند مستويات منخفضة.
توقعات التضخم في تركيا
اشار شيمشك كذلك الى ان توقعات النمو تاثرت بالصدمات وكذلك الوضع الحالي للحساب الجاري مع استفادة تركيا من عوائد السياحة التي بلغت 7.8 مليار دولار.
اكد شيمشك ان الحكومة ترى ان توقعات السوق للتضخم مبالغ فيها وانه اذا استمر وقف اطلاق النار وتحقق السلام الدايم فان التوقعات الحالية للتضخم التي تصل الى 30 في المئة تعتبر مبالغة.







