اكسون موبيل تخفض انتاجها النفطي بسبب توترات الشرق الاوسط
كشفت شركة اكسون موبيل عن انخفاض في انتاجها النفطي بنسبة 6 بالمئة خلال الربع الاول من العام الجاري، مرجعة ذلك الى الانقطاعات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.
واوضحت الشركة في بيان لها، انها قدمت هذا البيان الى هيئة الاوراق المالية والبورصات الامريكية.
وبينت الشركة ان الحرب التي بدات بتاثيرات الهجوم الامريكي الاسرائيلي على ايران في 28 من شهر فبراير الماضي، قد ادت الى ارتفاع اسعار النفط الى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل الواحد خلال الاسابيع القليلة الماضية، فضلا عن مساهمتها في زيادة اسعار الغاز الطبيعي في بعض الاسواق.
تاثيرات اسعار السلع على ارباح شركات النفط
واضافت اكسون موبيل انه على الرغم من الهبوط الحاد الذي شهدته اسعار النفط الخام يوم الاربعاء الماضي، وذلك بعد اعلان الطرفين عن وقف اطلاق النار، الا انه من المتوقع ان يدعم ارتفاع اسعار السلع الاساسية ارباح شركات النفط بشكل عام.
واشارت الشركة الى ان الارتفاع المفاجئ في اسعار السلع غالبا ما يؤدي الى تاثير سلبي على ارباح النفط، وذلك بسبب الطريقة التي يتم بها تقييم مخزونات النفط وفقا للمعايير المحاسبية الامريكية.
ووصفت الشركة هذا التاثير بانه تاثيرات توقيت غير مواتية ستزول بمرور الوقت.
خطط اكسون موبيل المستقبلية
وباستثناء هذه التاثيرات المحاسبية، تتوقع الشركة ان تكون ربحية السهم الواحد اعلى مما كانت عليه في الربع الاخير من عام 2025.
واضافت ان الانقطاعات التي تشهدها منشات قطر والامارات العربية المتحدة ستؤدي الى انخفاض الانتاج العالمي المكافئ للنفط بنحو 6 بالمئة في الربع الاول مقارنة بالربع الاخير من عام 2025.
وبحسب الشركة، فان الهجمات استهدفت وحدتين لتسييل الغاز الطبيعي في قطر، وتمتلك اكسون موبيل حصة فيهما، موضحة ان اصلاح الاضرار سيستغرق وقتا طويلا، ولا يمكنها حاليا تحديد المدة اللازمة للعودة الى العمل الطبيعي.
توقعات بانخفاض انتاج الطاقة
واوضحت الشركة ايضا انها تتوقع انخفاض انتاجها العالمي من منتجات الطاقة بنحو 2 بالمئة نتيجة الاضطرابات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.
وفي المقابل، تخطط اكسون موبيل لزيادة انتاجها في حوض بيرميان، وهو حوض غني بالصخور الزيتية في تكساس ونيو مكسيكو، ليصل الى 1.8 مليون برميل نفط مكافئ يوميا في 2026 مقارنة بـ 1.6 مليون برميل يوميا في 2025.
كما سجلت الشركة اول انتاج لها في مشروع جولدن باس للغاز الطبيعي المسال بالشراكة مع قطر للطاقة في بورت ارثر، تكساس، معتبرة هذا الانجاز تاكيدا على الاساس المتين لشراكتهما والتزامهما بزيادة الامدادات العالمية وخلق قيمة طويلة الاجل.







