تباين اداء الاقتصاد الالماني نمو الصادرات يصطدم بتراجع الانتاج
اظهرت بيانات اقتصادية حديثة تباينا في اداء اكبر اقتصاد في اوروبا حيث سجل الانتاج الصناعي في المانيا تراجعا غير متوقع في حين حققت الصادرات نموا قويا.
وافاد المكتب الاتحادي للاحصاء بان الانتاج الصناعي انخفض بنسبة 0.3 بالمئة على اساس شهري مخالفا بذلك توقعات المحللين التي رجحت نموا بنحو 0.7 بالمئة. واضاف المكتب ان هذه البيانات تعكس تحديات يواجهها القطاع الصناعي في البلاد.
وبينت البيانات ان الانتاج تراجع بنسبة 0.4 بالمئة خلال الفترة الممتدة من ديسمبر الى فبراير مقارنة بالاشهر الثلاثة السابقة مما يشير الى استمرار هذا التراجع على المدى القصير.
تراجع الانتاج الصناعي في المانيا
في المقابل كشفت بيانات اخرى عن ارتفاع الطلبات الصناعية بنسبة 0.9 بالمئة بعد التعديل الموسمي ما يعطي املا بتحسن الاوضاع في المستقبل القريب.
سجلت الصادرات الالمانية نموا قويا بنسبة 3.6 بالمئة على اساس شهري متجاوزة التوقعات التي اشارت الى زيادة بنحو 1 بالمئة فقط. واوضحت البيانات ان هذا النمو يعكس قدرة الاقتصاد الالماني على المنافسة في الاسواق العالمية.
كما ارتفعت الواردات بنسبة 4.7 بالمئة خلال الشهر بعد تعديلها وفقا للعوامل الموسمية والتقويمية مما ادى الى تراجع فائض الميزان التجاري الى 19.8 مليار يورو مقارنة بـ20.3 مليار يورو في يناير.
نمو قوي في الصادرات الالمانية
على صعيد التوزيع الجغرافي ارتفعت الصادرات الى دول الاتحاد الاوروبي بنسبة 5.8 بالمئة في حين زادت الصادرات الى الدول خارج الاتحاد بنسبة 0.8 بالمئة.
في ظل الرسوم الجمركية الاميركية تراجعت الصادرات الى الولايات المتحدة احدى ابرز الوجهات التصديرية لالمانيا بنسبة 7.5 بالمئة خلال فبراير مقارنة بالشهر السابق. واظهرت البيانات ان التوترات التجارية تؤثر بشكل مباشر على اداء الصادرات الالمانية الى الاسواق الامريكية.







