يو بي اس تخفض توقعاتها لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 بسبب النفط

{title}
راصد الإخباري -

خفضت ادارة الثروات العالمية في يو بي اس هدفها لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 مشيرة الى استمرار ارتفاع اسعار النفط جراء الصراع في الشرق الاوسط. واوضحت ان ذلك قد يضغط على النمو الاقتصادي ويزيد ضغوط التضخم في الولايات المتحدة.

وفي مذكرة مؤرخة كشفت الشركة عن خفض هدفها لنهاية العام الى 7500 نقطة من 7700 نقطة. وبينت انها خفضت هدفها لمنتصف العام الى 7000 نقطة من 7300 نقطة.

ومنذ بدء الحرب الايرانية انخفض المؤشر القياسي بنحو 3.9 في المائة. واظهر ذلك قيام المستثمرين بسحب استثماراتهم بسبب ارتفاع اسعار النفط والمخاطر الجيوسياسية.

تاثير الصراع على تدفقات الطاقة

وتتوقع يو بي اس في السيناريو الاساسي ان ينحسر الصراع خلال الاسابيع المقبلة. واضافت ان ذلك سيسمح باستئناف تدفقات الطاقة تدريجيا.

ولكنها اشارت الى ان استعادة انتاج النفط الى مستويات ما قبل الصراع ستستغرق وقتا اطول بسبب الاضرار الواسعة في البنية التحتية. واكدت ان ذلك قد يبقي اسعار النفط مرتفعة.

واكدت يو بي اس ان ارتفاع اسعار الطاقة قد يؤثر بشكل طفيف على النمو الاقتصادي. واوضحت انه سيستمر في ابقاء ضغوط التضخم مرتفعة بشكل هامشي. وبينت ان ذلك قد يؤخر اي تخفيضات اضافية محتملة في اسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

تعديل توقعات اسعار الفائدة

وكانت الشركة قد عدلت توقعاتها بشان تخفيضات اسعار الفائدة. وتوقعت الان تخفيضين بمقدار 25 نقطة اساس في سبتمبر وديسمبر. مقارنة بتوقعاتها السابقة للتخفيض في يونيو وسبتمبر.

وعلى الرغم من خفض الهدف تشير التوقعات الحالية الى احتمال ارتفاع بنسبة 13.43 في المائة عن اخر اغلاق لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند 6611.83 نقطة. واكد بنك يو بي اس نظرته الايجابية تجاه الاسهم الاميركية مع تثبيت توقعاته لارباح المؤشر لعام 2026 عند 310 دولارات للسهم.

واضاف البنك مع انحسار الاثار السلبية للصراع نتوقع انتعاش الاسهم بفضل مزيج من النمو القوي للارباح ودعم الاحتياطي الفيدرالي المستمر حتى في حال تاجيل تخفيف السياسة النقدية واستمرار تبني الذكاء الاصطناعي وتحقيق الارباح منه.