تقلبات النيكي تتاثر بتداعيات الشرق الاوسط

{title}
راصد الإخباري -

شهد مؤشر "نيكي" للأسهم استقرارا في تداولات متقلبة اليوم الثلاثاء. وتارجحت اراء المستثمرين بين التفاؤل بشان وقف محتمل لاطلاق النار في الشرق الاوسط. والقلق بشان تهديد الرئيس الاميركي دونالد ترمب بتصعيد الضربات على ايران اذا لم تعد فتح مضيق هرمز.

يعتبر الاقتصاد الياباني عرضة بشكل خاص لتاثير الصراع على الشحنات والاسعار. وذلك نظرا لاعتماد البلاد على الشرق الاوسط في نحو 90 في المئة من احتياجاتها النفطية.

تذبذب مؤشر "نيكي" بين المكاسب والخسائر قبل ان يغلق مرتفعا بنسبة 0.03 في المئة عند 53.429.56 نقطة. كما واجه مؤشر "توبكس" الاوسع نطاقا صعوبة في تحديد اتجاهه ليغلق مرتفعا بنسبة 0.3 في المئة عند 3654.02 نقطة.

تذبذب الاسهم اليابانية وسط مخاوف جيوسياسية

ردا على اقتراح اميركي عبر الوساطة الباكستانية. رفضت طهران وقف اطلاق النار. واكدت على ضرورة انهاء الحرب بشكل دائم. وقاومت الضغوط لاعادة فتح مضيق هرمز. وجاء ذلك عقب انذارات متصاعدة اللهجة من ترمب الذي هدد بانزال "جحيم" على طهران اذا لم تمتثل لمهلة الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الثلاثاء لاعادة فتح المضيق الذي يمر عبره عادة نحو خمس امدادات النفط العالمية.

قال هيتوشي اساوكا كبير الاستراتيجيين في شركة "اسيت مانجمنت ون": "يبدو ان الرئيس ترمب يتحدث بشكل متزايد باسلوب رد فعلي او مرتجل. واصبحت رسائله اقل اتساقا. ونتيجة لذلك لم تعد الاسواق تحلل كل تصريح بالقدر نفسه من الحساسية التي كانت عليه سابقا".

اضاف اساوكا: "مع انه لا يزال يشير الى جداول زمنية او مواعيد نهائية محددة. يبدو ان المستثمرين يولون هذه التواريخ مصداقية اقل مما كانوا عليه سابقا".

تباين اداء الشركات في بورصة طوكيو

شهد مؤشر "نيكي" ارتفاعا في 142 سهما. وانخفاضا في 81 سهما. ومن بين الاسهم الفردية كانت شركة "شيفت" لاختبار البرمجيات هي الاعلى ارتفاعا بنسبة 4.3 في المئة.

حققت شركة "تي دي كيه" لتصنيع المكونات الالكترونية مكاسب بنسبة 2.8 في المئة. في المقابل خسرت شركة "ارشيون" لصناعة الشاحنات 7.2 في المئة لتكون الخاسر الاكبر في مؤشر "نيكي".

تبعتها شركة "ديسكو" لتوريد ادوات القطع الدقيقة لاشباه الموصلات التي انخفضت بنسبة 6.2 في المئة.

انخفاض عوائد السندات الحكومية اليابانية

ارتفعت اسعار السندات الحكومية اليابانية اليوم الثلاثاء. بعد ان طمان مزاد السندات لاجل 30 عاما الذي جرى بسلاسة المستثمرين. مما خفف من مخاوف السوق من ضعف الطلب على البيع.

انخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لاجل 30 عاما بمقدار نقطتين اساسيتين الى 3.735 في المئة. وتتحرك العوائد عكسيا مع اسعار السندات.

قال ناويا هاسيغاوا كبير استراتيجيي السندات في شركة "اوكاسان" للاوراق المالية: "في جلسة الصباح ربما كان الحذر الذي سبق المزاد هو ما دفع عوائد السندات طويلة الاجل وفائقة الطول الى الارتفاع. وفي جلسة ما بعد الظهر تتم ببساطة اعادة شرائها استجابة لنتائج المزاد".

اضاف هاسيغاوا ان النتائج الضعيفة لمزاد سندات العشر سنوات الذي عقد الاسبوع الماضي اعتبرت ايضا عاملا قد يؤثر سلبا على معنويات المستثمرين. وبلغت نسبة العرض الى التغطية في المزاد وهي مقياس للطلب 3.12 مرة مقارنة بـ3.66 مرة في المزاد السابق.

انخفض عائد السندات القياسي لاجل 10 سنوات بمقدار نقطتين اساسيتين الى 2.405 في المئة. بعد ان ارتفع الى اعلى مستوى له في 27 عاما عند 2.43 في المئة للجلسة الثالثة على التوالي حيث غذت ارتفاع اسعار النفط وضعف الين والمخاوف بشان التوسع المالي المخاوف من التضخم.

كما انخفض عائد السندات لاجل عامين وهو الاكثر تاثرا باسعار الفائدة التي يحددها بنك اليابان بمقدار 1.5 نقطة اساسية ليصل الى 1.38 في المئة. وانخفض عائد السندات لاجل 5 سنوات بمقدار 1.5 نقطة اساسية ليصل الى 1.810 في المئة. اما عائد سندات الحكومة اليابانية لاجل 20 عاما فقد انخفض بمقدار نقطة اساسية واحدة ليصل الى 3.320 في المئة.