تراجع الذهب يتاثر بقوة الدولار وتصاعد التوترات الجيوسياسية

{title}
راصد الإخباري -

انخفضت أسعار الذهب يوم الاثنين، متأثرة بقوة الدولار وارتفاع أسعار النفط على خلفية التوترات الجيوسياسية وبيانات الوظائف الأميركية القوية. وأدى ذلك إلى تراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.9 في المائة، ليصل إلى 4631.69 دولار للأونصة. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم ابريل بنسبة 0.5 في المائة، مسجلة 4657.50 دولار.

بين تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة كي سي ام ترايد، أن البيانات القوية لقطاع الوظائف غير الزراعية عززت مخاوف البنوك المركزية المتشددة، بينما تستمر المخاوف من التضخم الناجم عن أسعار النفط في التأثير على جاذبية الذهب كملاذ آمن تقليدي.

تأثير بيانات الوظائف الأمريكية و أسعار النفط

أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة ارتفاع الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس، وهو أكبر ارتفاع منذ ديسمبر. كما انخفض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة.

ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، بالإضافة إلى مؤشر الدولار، مما ضغط على سعر الذهب المقوم بالدولار. وارتفعت أسعار خام برنت مع استمرار التوترات في تعطيل إمدادات الطاقة العالمية.

أثارت الزيادة الكبيرة في أسعار النفط الخام مخاوف بشأن الضغوط التضخمية. وبينما يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى تقليل الطلب على هذا الأصل الذي لا يدر عائداً.

توقعات الفائدة و أسعار المعادن الأخرى

استبعد المتداولون تقريباً أي احتمالات لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. قبل تصاعد التوترات الجيوسياسية، كانت التوقعات تشير إلى خفضين هذا العام.

أفادت بورصة كومكس بزيادة المضاربين على الذهب صافي مراكز الشراء بمقدار 1098 عقداً، ليصل إلى 93872 عقداً في الأسبوع المنتهي في 31 مارس.

انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.4 في المائة، ليصل إلى 71.98 دولار للأونصة. وتراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9 في المائة، مسجلاً 1970.38 دولار. بينما استقر سعر البلاديوم عند 1503.52 دولار.