ارتفاع اسعار الوقود يثقل كاهل السودانيين بسبب تداعيات حرب ايران

{title}
راصد الإخباري -

يبدو ان السودان البعيد جغرافيا عن ايران لم ينج من تداعيات الحرب الجارية في المنطقة، فقد بدات الاثار تظهر من خلال الزيادة التي طرات على اسعار الوقود والمنتجات الاستهلاكية الاساسية.

وارتفعت الاسعار بشكل ملحوظ خلال الاسبوع الماضي، حيث سجلت الزيادات في البنزين والسكر والزيوت وغيرها من السلع الاستهلاكية.

واشتكى مواطنون سودانيون في ام درمان شمال العاصمة الخرطوم في حديثهم لمراسل الجزيرة مباشر من امام محطة وقود من الزيادات التي وصفها احدهم بالشديدة والتي طالت كل شيء.

تفاقم الازمة المعيشية في السودان

في حين تحدث اخر عن ارتفاع اسعار البنزين، وقال انها تؤثر على تنقلات المواطنين وعلى نقل البضائع من منطقة الى اخرى، مشيرا الى ان الناس باتوا يعانون جراء الغلاء، ودعا السلطات الى تخفيف هذه الضائقة على المواطنين.

ومن جهته، وصف صاحب مركبة الاوضاع بانها صعبة في ظل الارتفاع في اسعار الوقود، وقال ان سعر البنزين عند تعبئة المركبة كان 22 الف جنيه سوداني (ما يعادل 36 دولارا)، والان ارتفع الى 33 الفا (55 دولارا)، وهو ما يؤثر عليهم وعلى المواطن الذي يشتري التذاكر.

وعبر سائق مركبة عن تذمره من ارتفاع اسعار الوقود لانها قللت من عملهم، لكنه قال انهم يضطرون لقبول هذه الزيادات.

تاثير محدود للحرب على السودان

واشار المراسل الى ان البنزين بات متوفرا في ام درمان لكن اسعاره مرتفعة، وقال ايضا ان اسعار السلع الاستهلاكية ارتفعت بصورة كبيرة مما زاد من تفاقم الاوضاع المعيشية والاقتصادية في مختلف الولايات.

وكان وزير الطاقة والنفط السوداني المعتصم ابراهيم قد طمان المواطنين السودانيين في تصريح خاص للجزيرة نت في وقت سابق بان تاثير الحرب محدود جدا على السودان، مضيفا انه قد تم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة اي اثر غير مباشر.

وعلى خلفية الحرب الامريكية الاسرائيلية، اعلنت ايران في 2 مارس تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز امام ما قالت انها السفن والناقلات المرتبطة بـ"الاعداء" مما تسبب في ازمة اقتصادية عالمية طالت العديد من الدول وبينها دول عربية.