هجوم ديمونة وعراد يهز إسرائيل ويكشف تفوق ايران الصاروخي
أحدثت الضربات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت بلدتي ديمونة وعراد في النقب هزة قوية في إسرائيل، نظرا لأهمية المنطقتين الحساسة، خاصة مع وجود منشأة ديمونة النووية.
أفادت مصادر طبية بإصابة أكثر من 140 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة، نتيجة الضربتين الصاروخيتين اللتين استهدفتا جنوب إسرائيل، حيث تعتبران الأعنف منذ بداية التصعيد الأخير. وأوضحت المصادر أن 84 شخصا أصيبوا في عراد، بينهم 10 في حالة خطيرة، بعد استهدافها بصاروخ إيراني، وذلك عقب ضربة صاروخية مماثلة استهدفت ديمونة التي تضم منشأة نووية.
ذكرت مصادر إعلامية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي توجهوا إلى المنطقة لتطمين السكان، مؤكدين أن الأمور تحت السيطرة، وأن إيران تحاول تسجيل انتصارات وهمية.
إيران تعلن تفوقها الصاروخي
أثار قائد الوحدة الصاروخية في الحرس الثوري مجيد موسوي جدلا واسعا، بعد نشره عبر منصة إكس، عقب دقائق من استهداف النقب، قائلا: "إيران تعلن تفوقها الصاروخي في سماء إسرائيل من الآن فصاعدا، وتعتزم استخدام أنظمة صاروخية جديدة في الأيام المقبلة، ستفاجئ الولايات المتحدة وإسرائيل".
أكدت مصادر مطلعة أن الوصول إلى ديمونة أثار مخاوف كبيرة في إسرائيل، رغم أنهم لا يشعرون بتهديد وجودي، إلا أن الهجوم أثار تساؤلات حول أسباب فشل الدفاعات الأرضية في التصدي للصواريخ الإيرانية.
بينت تقارير إخبارية أن قصف محيط ديمونة جاء ردا على قصف إسرائيل لمنشأة نطنز، حيث أطلقت إيران صاروخا باتجاه ديمونة، وتسببت شظاياه في أضرار جانبية.
الجيش الإسرائيلي يرد
أعلن الجيش الإسرائيلي في بيانات لاحقة أن قواته نفذت ضربات واسعة داخل إيران، استهدفت مواقع عدة، بينها جامعة "مالك الأشتر للتكنولوجيا" في طهران، ومنشآت لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية ومنظومات دفاع جوي.
أفادت مصادر إعلامية أن إيران أطلقت موجة أخرى من الصواريخ، سقط أحدها في المنطقة الصناعية في ديمونة، والآخر في بلدة عراد.
أوضحت مصادر طبية أن نحو 58 شخصا أصيبوا في ديمونة، نتيجة سقوط الصاروخ الذي أدى إلى انهيار مبنى واشتعال النيران فيه، بالإضافة إلى تسجيل أضرار في 12 موقعا آخر.
إصابات في عراد
أشارت مصادر طبية إلى أن نحو 84 شخصا أصيبوا في عراد، بينهم 10 حالات حرجة، وتسبب الهجوم في دمار واسع طال عدة مبان واندلاع حرائق.
أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم الإيراني سبق استخدامها في الحرب الحالية، وذلك بعد تداول السكان أنباء عن خطورة الضربة.
صرح رئيس الأركان إيال زامير بأنه تم اتخاذ قرار بالتصعيد ضد إيران وتوجيه ضربات مؤلمة لعدد من المناطق، مؤكدا أنه أعطى التعليمات للتحقيق في أسباب فشل المضادات والقبة الحديدية في التصدي للصواريخ الإيرانية.
إغلاق المدارس
أعلن نتنياهو أنه أجرى مشاورات لإقرار إجراءات الرد على إيران، وتقرر إلغاء قرار فتح المدارس وتمديد إغلاقها أسبوعا آخر.
بينت مصادر عسكرية في التحقيقات الأولية أن الفشل في التصدي للصواريخ الإيرانية ناجم عن خطأ تقني، حيث انحرف الصاروخ الاعتراضي الإسرائيلي عن مساره.
أكدت مصادر إعلامية أن البعض يرى أن التفسير الرسمي يجب أن يكون مقنعا أكثر، خصوصا أن الضربة استهدفت المفاعل النووي.
مخاوف من مفاعل ديمونة
طالبت قوى اجتماعية في إسرائيل بإغلاق المفاعل، مشيرة إلى أن عمره تجاوز العمر المحدد للمفاعلات النووية.
أشاروا إلى أن المفاعل يشكل تهديدا لسكان المنطقة، وأن أي إصابة له يمكن أن تتحول إلى كارثة إشعاع نووي خطيرة.
بدأت الانتقادات تتصاعد للحكومة والجيش بسبب البيانات التي تكثر من الحديث عن إنجازات، في حين حذر المراسل العسكري لموقع "واللا" من عملية تشويه للحقائق.







