لتعزيز الأمن والنظام العام ودعم العمل الخيري


هذا ما عملته وزارة الداخلية في شهر رمضان

{title}
راصد الإخباري -



شهد شهر رمضان المبارك لهذا العام حراكاً مكثفاً وجهوداً نوعية للحكام الإداريين في جميع محافظات المملكة، وذلك تنفيذاً للتوجيهات المباشرة من وزير الداخلية مازن الفراية. وقد تركزت هذه الجهود على تعزيز الأمن والنظام العام، وضمان الالتزام بتعليمات السلامة العامة، إلى جانب الاهتمام بالجوانب الدينية والخيرية والثقافية، بما يحفظ حرمة الشهر الفضيل ويحقق طمأنينة المواطنين وراحتهم.

وكان وزير الداخلية قد وجه الحكام الإداريين في مختلف الوحدات الإدارية، والبالغ عددها 12 محافظة و55 متصرفية لواء و36 مديرية قضاء، إلى ضرورة الاستعداد المبكر للشهر المبارك. وشدد على أهمية إعداد وتنفيذ خطط عمل شاملة ومتكاملة، تعزز من حضور الدولة وهيبتها، وتتصدى لأي ظواهر سلبية قد تعكر صفو الشهر الفضيل، مع التركيز على تكريس مفهوم سيادة القانون وخدمة المجتمع المحلي.

وفي إطار متابعة أوضاع الأسواق والمنشآت، نفذ الحكام الإداريون، بالتعاون الوثيق مع الجهات الأمنية والبلدية والمؤسسات المعنية، نحو 854 جولة ميدانية للجان السلامة العامة. وشملت هذه الجولات مختلف المحلات التجارية والمنشآت الخدمية والغذائية والأماكن العامة، بهدف التأكد من مدى التزامها بمعايير الصحة والسلامة العامة، ومدى تقيدها بتعليمات الإجراءات الوقائية. وأسفرت هذه الجولات عن اتخاذ حوالي 2843 إجراءً قانونياً، تراوحت بين الإنذار والمخالفة والإغلاق، وذلك وفقاً لأحكام القوانين والأنظمة النافذة، لضمان أعلى مستويات السلامة للمواطنين.

ولم يقتصر دور الحكام الإداريين على الجانب الرقابي فحسب، بل أولوا اهتماماً خاصاً بالبعد الاجتماعي والتكافلي خلال الشهر الفضيل. فتم بالتنسيق مع الجهات المختصة إقامة 560 نشاطاً رمضانياً خيرياً، تنوعت بين موائد إفطار صائم وتوزيع وجبات ساخنة. كما شارك الحكام بأنفسهم في حضور ورعاية 208 مجالس علمية هاشمية وندوات وفعاليات دينية، في تأكيد على أهمية تعزيز القيم الدينية والروحية. بالإضافة إلى ذلك، أشرفوا على تنفيذ 352 حملة لتوزيع المساعدات والطرود الخيرية، لتصل إلى مستحقيها في مختلف المناطق، وفق الأسس والمعايير المعتمدة في منهجيات الحماية الاجتماعية.

وفي سياق متصل، أبدى الحكام الإداريون حرصاً لافتاً على دعم الأنشطة الثقافية والرياضية، إيماناً بدورها في بناء مجتمع متماسك ونابض بالحياة. فبادروا إلى رعاية وحضور 203 فعالية متنوعة، شملت أمسيات ثقافية وبطولات رياضية، مما ساهم في إثراء المشهد المجتمعي خلال أيام الشهر الفضيل، واستثمار أوقات الشباب بما يعود عليهم بالفائدة.

ويذكر أن هذه الإنجازات تحققت على هامش قيام الحكام الإداريين بواجباتهم اليومية الأساسية المسندة إليهم في مختلف المجالات القيادية والأمنية والإدارية والتنموية. وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الجهود تعكس نهجها الثابت والتزامها العميق باتخاذ كافة التدابير اللازمة، ليس فقط في المناسبات الدينية، بل على مدار العام، لتعزيز دعائم الأمن والنظام العام، والحفاظ على سلامة المواطنين واستقرار المجتمع، والإشراف على تنظيم الفعاليات التي تسهم في رفعة الوطن وخدمة أبنائه.