ايلون ماسك يتصدر قائمة فوربس لاثرياء العالم بتقنية 2026
كشفت قائمة مجلة فوربس السنوية لاغنى اثرياء العالم عن تحولات عميقة في بنية الاقتصاد العالمي المعاصر. اذ تحدد القائمة القطاعات التي تقود النمو وترسم ملامح مراكز القوة الجديدة في عصر التحول الرقمي. وتظهر هذه القائمة الصادرة في مارس 2026 هيمنة قطاعات التكنولوجيا على المشهد المالي العالمي.
واضافت المجلة ان هذا النمو مدفوع بطفرة غير مسبوقة في القيمة السوقية للشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة فائقة الاداء والاقتصاد الرقمي المتكامل. مبينا ان ايلون ماسك يتربع على قمة الهرم المالي العالمي بثروة تقدر بنحو 839 مليار دولار. وتستمد هذه الثروة من حصصه في شركتي تسلا وسبيس اكس.
واوضحت المجلة ان حجم ثروة ماسك يعكس القفزات النوعية في تقييمات شركات التكنولوجيا العميقة. التي تمثل المحركات الجوهرية لخلق القيمة في الاقتصاد العالمي الحديث.
هيمنة عمالقة التكنولوجيا
بينت المجلة انه في المرتبة الثانية عالميا يحل لاري بيج بثروة بلغت 257 مليار دولار. مستفيدا من مركزه في شركة غوغل وشركتها الام الفابت. التي تواصل احكام قبضتها على اسواق الاعلانات الرقمية ومحركات البحث. واشارت الى ان سيرجي برين يتبعه مباشرة بثروة تصل الى 237 مليار دولار.
واكدت فوربس ان ذلك يؤكد مرونة واستدامة نموذج الاعمال القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي في المنظومة الرقمية العالمية. لافتة الى ان منصات الاقتصاد الرقمي الكبرى لا تزال تشكل ركيزة اساسية في قائمة النخبة. فقد جاء جيف بيزوس في المرتبة الرابعة بثروة تقدر بـ 224 مليار دولار.
وقالت المجلة ان ذلك بفضل الاداء القوي لشركة امازون في قطاعي التجارة الالكترونية والحوسبة السحابية. مضيفة ان مارك زوكربيرغ جاء في المركز الخامس بثروة ناهزت 222 مليار دولار. ومدعومة بالامبراطورية الرقمية لشركة ميتا التي تدير كبرى منصات التواصل الاجتماعي عالميا.
السلع الفاخرة والرقائق الالكترونية
كشفت المجلة انه في المرتبة السادسة برز اسم لاري اليسون بثروة بلغت 190 مليار دولار. نتيجة النجاحات المتتالية لشركة اوراكل في حلول البرمجيات المؤسسية. واظهرت القائمة انه رغم الهيمنة التقنية لا تزال القطاعات التقليدية والنوعية تحتفظ بمكانتها.
وبينت ان عملاق الفخامة الفرنسي برنار ارنو حل في المرتبة السابعة بثروة تقدر بـ 171 مليار دولار. مستندا الى مجموعته ال في ام اتش التي تضم ارقى العلامات التجارية مثل لويس فويتون وديور. واشارت الى انه على مقربة منه في المركز الثامن يبرز جينسن هوانغ بثروة بلغت 154 مليار دولار.
واكدت المجلة ان ذلك مدفوعا بالطلب العالمي المحموم على الرقائق الالكترونية المتقدمة التي تنتجها شركة انفيديا. والتي تعد الوقود الحقيقي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الكبرى.
مدارس الاستثمار الكلاسيكية
قالت فوربس ان المستثمر وارن بافيت حافظ على تواجده في المركز التاسع بثروة قدرها 149 مليار دولار. وهي ناتجة عن المحفظة الاستثمارية المتنوعة لشركة بيركشير هاثاواي في قطاعات الطاقة والتامين. واضافت ان رجل الاعمال الاسباني امانسيو اورتيغا جاء خلفه مباشرة بثروة بلغت 148 مليار دولار.
واشارت المجلة الى ان هذه الثروة شيدت عبر شركة انديتكس المالكة لسلسلة متاجر زارا الشهيرة. لافتة الى ان القائمة اظهرت استمرار القوة المالية لعائلة والتون المالكة لشركة وول مارت. اذ بلغت ثروة روب والتون 146 مليار دولار وجيم والتون 143 مليار دولار بينما سجلت اليس والتون 134 مليار دولار.
واوضحت ان القائمة سجلت حضورا قويا لمايكل ديل بثروة 141 مليار دولار وستيف بالمر بـ 126 مليار دولار. وذلك بفضل مساهماته التاريخية وحصته في شركة مايكروسوفت.







