النائب الخشمان ينهي خلافاً بين البدادوة والفناطسة في منزلة
راصد الإخباري -
عمان - الخميس - 12 آذار 2026 * في ليلة رمضانية حملت معاني التسامح وإصلاح ذات البين، تمكن النائب الكابتن زهير محمد الخشمان من رأب الصدع وإنهاء الخلاف الذي نشب مؤخراً بين النائب أيمن البدادوة ورئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن النائب السابق السيد خالد زاهر الفناطسة، وذلك خلال جلسة صلح عقدت مساء اليوم في منزل النائب الخشمان بحضور عدد من الوجوه البرلمانية والاجتماعية .
وكان الخلاف قد اندلع مساء امس خلال مادبة افطار رمضانية اقامها النائب عبدالناصر الخصاونة حضرها 140 نائب حالي و و حضرها دولة الدكتور عون الخصاونة و وزير التنمية السياسية عبدالمنعم العودات ، إثر نقاش حاد حول قانون الضمان الاجتماعي، حيث تطور النقاش إلى مشادة كلامية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وأشارت المعلومات إلى أن الاحتدام بلغ حد التشابك بالأيدي، مما أسفر عن إصابة النائب البدادوة بخدش بسيط في جبينه، قبل أن يتدخل الحضور لتهدئة الأجواء واحتواء الموقف .
وأثمرت جهود الخشمان، التي استمرت لساعات، عن طي صفحة الخلاف بشكل كامل في أجواء أخوية ومسؤولة، عكست حرص جميع الأطراف على تجاوز هذه الحادثة والعودة إلى روح الزمالة والتعاون. وأكد النائب الخشمان، في كلمة خلال جلسة الصلح، أن الخلافات العابرة لا يجوز أن تتقدم على المصلحة الوطنية العليا، مشدداً على أن ما يجمع أبناء الوطن الواحد أكبر من أي خلاف طارئ أو عابر .
وتأتي هذه المبادرة لتؤكد على الدور الاجتماعي والوطني الذي يضطلع به النائب الخشمان، المعروف بجهوده في رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف. فمن يعرف سيرة الخشمان، الذي برز تحت قبة البرلمان بصوت واضح في القضايا الوطنية والاقتصادية، يدرك أنه يواصل بثقة مسيرة والده الكابتن محمد زهير الخشمان، الذي شكل مدرسة في العمل البرلماني والاجتماعي والاقتراب من هموم المواطنين .
وشكلت جلسة الصلح نموذجاً للتعامل الحضاري مع الخلافات، حيث تم تغليب لغة الحوار والتفاهم على أي تجاذبات، فيما ثمّن الحاضرون الجهود الكبيرة التي بذلها الخشمان لاحتواء التوتر وترسيخ نهج التهدئة. وأكد المجتمعون على أن هذه المبادرة تعكس الوجه المشرق للعمل النيابي والمجتمعي، وتؤكد أن روح العشيرة والوطن قادرة دائماً على تجاوز أي خلافات مهما كانت حدتها، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يُفترض أن يكون شهر تسامح وتآلف .
ويأتي هذا الصلح في وقت يشهد فيه الشارع الأردني حالة من الترقب والاهتمام بقضايا الوطن الكبرى، ما يجعل إزالة أي احتقان أو توتر بين الشخصيات العامة خطوة في الاتجاه الصحيح، تعزز الجبهة الداخلية وتحافظ على وحدة الصف في مواجهة التحديات .
فيما نشر النائب ايمن البداوي عبر صفحته على التواصل الاجتماعي صوره له بالسلامه مع خالد الفناتسه وبحضور النائب عبد الناصر الخصاونه واتبعها بالتعليق التالي:
اختلافنا من أجل الوطن، وأخوتنا باقية لمصلحة الأردن والأردنيين







